تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفردات في غريب القرآن ( مفردات الفاظ قرآن با تفسير لغوى و ادبى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
( 125 / اعراف ) .
أَيَّ مُنْقَلَبٍ
يَنْقَلِبُونَ ( 227 / شعراء ) .
وَ إِذَا انْقَلَبُوا
إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ( 31 / مطففين ) . در باره قَلْب انسان گفته‌اند به سبب تغيير و دگرگونى حالاتش چنين ناميده شده و از واژه و مفهوم قلب به آنگونه معانى كه اختصاص به روح و علم و شجاعت و غير اينها دارد تعبير مىشود ، در آيه :
وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ
الْحَناجِرَ ( 10 / احزاب ) يعنى ارواح [ كه در موقع مرگ و مردن به حنجره‌ها ميرسد . ] و آيه :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
( 37 / ق ) يعنى كسى كه علم و فهم دارد . در آيات :
وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ
أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ( 25 / انعام ) .
وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
( 87 / توبه ) . و آيه :
وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ
( 10 / انفال ) يعنى با يارى نمودن فرشتگان
هامش
سير قهقرايى است . اگر جامعه‌اى از كفر و شرك و ظلم به ايمان و توحيد و قسط و عدل برگشت انقلاب خدايى و انسانى است كه به فطرت خداجويانه و حق‌طلبانه يا عدالت خواهانه خويش كه اساس خلقت بر آن سرشت نهاده شده برگشته است و گر نه به خاطر تأمين غرائز حيوانى و حيوان زيستى يا بخاطر امورى كه ابعاد شرافت و كرامت و استقلال و آزادى در خداخواهى را فدا مىكند نه تنها انقلاب نيست بلكه انحطاط از انسانيت و سير قهقرانى به سوى حيوانيت و حيوان زيستى است زيرا حكم قطعى آفرينش اين استكه :إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ- 125 / اعراف انْقِلَاب به سوى خدا رفتن است و گر نه انحطاط است يعنى ما بسوى كمال مطلق نظم مطلق - زيبائى مطلق - عدل مطلق و بالاخره هستى مطلق بازگشت ميكنيم .