تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الوقايع ( فارسى ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
گر افلاطون و لقمان زنده گشتى * ز روى حكمت او را بنده گشتى مصاحب گر به او بودى سكندر * كنون مىبود چون « 1 » خضر پيمبر
بعد از تحقيق مسايل حكميه و تفتيش رسايل و كتب حكماء مشائيه و اشراقيه ، چون اهتمام لا كلام [ به تحصيل علم كلام ] كه من حيث الموضوع « 2 » اشرف علوم است مبذول فرمود ، در مواقف رياضت چهرهء حصول مقاصد عوارف سبحانى را در سجنجل الارواح دل به يمن طوالع انوار لطف ربانى و فيض عقايد اسرار فضل رحمانى مطالعه و مشاهده نمود ، نظر در « 3 » تعقل ذات و صفات بارى عز و علا و تفكر در ثواب و عقاب و عفو و عذاب روز جزا به نوعى گماشت كه موجودات خارجيه و جواهر « 4 » كونيه در نظر اعتبارش مانند اعراض بقاى مستمرى نداشت . [ و ] چون اصحاب مذاهب باطله لعنة اللّه عليهم از جبريه و قدريه و معتزله و غيرهم [ در زمانش ] مانند شريك بارى در خارج منفى و ممتنع بود ، و حكماى لبنان و يونان در مجلس عاليش مانند دونان در محفل عالى « 5 » ، مهر سكوت بر « 6 » دهان و خاموش و مستمع گشت . [ مثنوى ] :
گشت راسخ چنان به علم كلام « 7 » * كه از او گشت كار دين به نظام بود دايم به رغم معتزلى * ناظر اندر جمال لم‌يزلى
هامش
( 1 ) -B 2: او ( 2 ) -C , A: الموضع ؛T , B 2: المصنوع ( 3 ) -C , A: و ( 4 ) -C , A: جوهر ( 5 ) -B 2: محفل عالى او ،T: مجلس عالى و محفل متعالى سيدا ( 6 ) -C , A: در ( 7 ) -C , A: علام