« مكتوب سلطان حسين ميرزا بحسن پادشاه در جواب مكتوب »
كتاب كريم و خطاب لازم التكريم كه حضرت معدلت شعار ، مكرمت آثار ، زبدهء سلاطين روزگار ، قدوهء خواقين ذوى الاقتدار ، مالك رقاب الايام ، حامى حوزة الاسلام قامع ابنية الجور و الاعتساف ، جامع الوية العدل و الانصاف ، ملاذ اكاسرة الزمان ، باسط اجنحة الامن و الامان على اهل الايمان ، المختص بمواهب وهاب المنن ، معز السلطنة و الدنيا و الدين حسن مهد اللّه تعالى قواعد الخلافة بميامن رأفته و عدالته در صحبت مرتضى اعظم سيد حمزه ارسال فرموده بودند مجدد قواعد محبت و مؤكد معاقد دوستى و مودت گشت و اصناف هداياى دعا و تحاياى بىريا متحف و مهدى مىگرداند و لطيفهاى كه متضمن انتظام امور ملك و دولت باشد مسألت مينمايد ، بانجاح مقرون باد .
بعد از تبليغ محمدت و ثنا بعز انهاء مىرساند كه بيشتر از مكنونات خزينهء ضمير احياء مراسم جميلهء اجداد عظام و استيفاء مراسم حميدهء اسلاف كرام بوده ، بعد از آنكه بمساعى سعود آسمانى ، به نيل آن مراد كامرانى و ظفر كامياب شديم ، بر حسب كريمهء
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
« 1 »
»
هر چند تأمل نموديم از تجديد مراسم مصادقت و ولا و تأكيد مبانى موافقت و صفا كه از قديم الايام بين الجانبين سمت استحكام داشته چيزى خوبتر و صورتى خوشتر در آينه عكسپذير نيايد لاجرم بفرستادن رسل و رسايل سبقت نموده طريقهء مودت مكتسبى را ضميمهء موروثى ساخت . بعدها كه جناب صدارت مآب سيادت انتساب اقضى القضاتى قاضى زين الدين على همراه ايلچى به اين جانب آمد و بتقرير دلپذير تبليغ رسالت نمود از فحواى كلام او نيز كمال موافقت و اخلاص و نهايت مودت و اختصاص مفهوم شد و خاطر بر آن قرار گرفت كه از آن
هامش
( 1 ) - سورة الدهر 7