و دمار البلاد و هما كافران كفرعون و هامان فى العلو و الاستكبار فلا تقبلهما ان لم تطلب الادبار
« فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ »
« 1 » .
« إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ »
« 2 » .
و قد صاروا به من معهم فى حمى دياركم قاطنين و اينما حلوا حلت النحوسة و الشؤم و حاشا ان يكون مثلهما تحت جناح ملك الروم و اياكم ان تصحبوهم بل اخرجوهم و خذوهم بل احصروهم
« وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ »
« 3 » . و اياكم مخالفة امرنا فيحل عليكم دابر قهرنا قد سمعتم احوال مخالفينا و احزابهم و [ ما يراه بهم ما فى قرابهم ؟ ] « 4 » و تبين لكم كيف فعلنا بهم و لا تكثروا بيننا القيل و القال فضلا من الجدال و القتال و قد وصفنا لكم البراهين و ضربنا لكم الامثال و فى اثناء ذلك انواع التهديد و التخويف و اصناف العذاب و الاراجيف و السلام على من هداه اللّه و الامر يوهمئذ للّه « 5 » .
هامش
( 1 ) - سورهء بنى اسرائيل 5
( 2 ) - سورهء قصص 7
( 3 ) - سورهء نساء 91
( 4 ) - منشآت ايواغلى ؛ مايراءبهم ( ؟ )
( 5 ) - منشآت فريدون بيك 121 - 120 و منشآت حيدر ايواغلى