تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ضبط كرده بود ، قطار در قطار و مهار در مهار بار كرده با زن و فرزند و متعلقان ايلدرم بايزيد و كنيزان چنگى او مجموع بياورد و هم در كوتاهيه بعز عرض رسانيد . مكرمت حضرت صاحب قران زن ايلدرم بايزيد « دستينه » دختر برلاس افرنجى را با دختر و ساير متعلقانش پيش شوهر فرستاد و . . . آن عورت كه تا غايت در خانهء قيصر بكفر گذرانيده بود بشرف اسلام استسعاد يافت » . در اينجا بايد توضيحا اضافه كرد كه « دستينه » محرف كلمهء يونانى
Despina
است به معناى خانم ، ملكه ، شاهزاده خانم كه در نزد مورخين ايرانى علم شده است براى كليهء شاهزاده خانمهان يونانى نژاد يا مسيحى كه در زواج سلاطين ايران در مىآمدند ( مثل زن اباقا خان يا زن اوزون حسن ) و اسم اصلى او چنان كه گذشت
Oliviera
است . برلاس هم - اگر ضبط ظفرنامه چاپ تهران كه سخت مغلوط است درست باشد - تحريف لازار پادشاه سربستان است . مورخين در طرز رفتار تيمور با بايزيد اختلاف دارند و ظاهرا تيمور تخست او را احترام كرده ولى پس از آنكه وى سه بار قصد فرار نموده او را در قفس آهنين انداخته است و اين مطلب به نظر مىرسد كه باتمام ترديدات مورخين اروپائى قطعى است . زيرا ابن عربشاه در كتاب نفيس خود بنام عجايب المقدور فى نوائب تيمور مىنويسد : اندرج ابن عثمان فى قنص و صار مقيدا كالطير فى القفس ( 130 چاپ مصر ) و در جاى ديگر صريحتر نوشته : اندرج الى رحمة اللّه المجيد ، السلطان السعيد الغازى الشهيد ، ايلدرم بايزيد و كان معه مكبلا فى قفص من حديد . . . و كان قد استصحبه الى ماوراء النهر فتوفى معه فى بلاد الروم فى آق شهر » . بهر حال مرگ وى در 14 شعبان 805 روى داد و بامر تيمور جسد او را به بروسه بردند . ( رجوع شود به كتاب ظفر نامه شرف الدين على يزدى و تاريخ تركيه بنام احسن التواريخ تأليف محمد فريد بيك و تاريخ تركيه سرهنگ دولا موش
Col . de la Mouche
و جلد سوم تاريخ ادبى ايران تأليف براون و ترجمهء آن « از سعدى تا جامى » و روضة الصفا و عجايب المقدور ابن عربشاه ) . . الحمد للّه وحده و الصلاة على من لا نبى بعده و على آله الاجمعين بعد التحية التامه ايها الملك فى الروم يلدرم بايزيد . اعلم فنحن فى بلاد اللّه سلطان جديد مظفر على جميع الامراء بالنصر و التأييد فجملة الخلايق لنا عبيد . فتنبه ان قره‌يوسف و سلطان احمد قد هربا من سطوة سيوفنا و هيبة جيوشنا و لا يخفى عليك انهما مادة الفساد و بوار البلاد