تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
أجرى الدّمع من عينيّ دما * وحين لحق المرّيخ بزحل ، أمسك في الحال بتلابيبي ، ونصبني على الأعواد
فلما طالت مدة إقامة السلطان في « قزل ويران » ، واقترب الشتاء ، وأوشك « بايجو » على العودة ، ألزم السلطان بهدم شرفات سور قونية من خارجه وداخله ، وأعفي من الهدم سور القلعة لأنه يحيط بقبور السلاطين السّابقين ، وتم تخريب الباقي . ثم سمح للسلطان عندئذ بالعودة إلى قونية ، وتوجّه هو بنفسه صوب « مغان » . فلما تحقّق لدى السلطان عزّ الدين أن « بايجو نوين » قد رجع ، غادر بلاد « لشكري » متوجها إلى ملكه الموروث ، وتحرّك السلطان « ركن الدين » من قونية بعزم المثول في حضرة الخان الأعظم ، فلما لحق بقيصرية ، أرسلوا « تاج الدين الأرزنجانى » المعروف بالفقير و « ظهير الدين رسول » عقب السلطان ركن الدين لإعادته وإقناعه بالمشاركة في الملك ، كما سيّروا في إثرهما « علي بهادر » . فأدرك كلاهما السلطان « ركن الدين » بقيصرية ، ولأنه كان قد حزم أمره فقد رفض العودة ، وأخذ يبدي الأعذار « 1 » [ ثم مضى في طريقه ] « 2 » . أمّا « علي بهادر » فحين وصل إلى « قيصرية » وجد أن السلطان كان قد غادرها قبل يوم واحد ، فقفل راجعا إلى « قونية » وقد حمل معه قطيعا من الغنم وبعض بقايا خدم السلطان ركن الدين .
هامش
( 1 ) كذا في أ . ع 627 : تقرير مىكرد . وفي الأصل : تقرير نكرد : لم يقرّر ، وهو تصحيف بلا شك . ( 2 ) إضافة من أ . ع ، أيضا .
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 351 | مؤلف مجهول