تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ووُلِدَ لَهُ ثَلاثَةٌ على سِرٍّ وعلى سِرَرٍ - كعِهْن وعِنَب - أَي على نَسَقٍ ؛ لأَنَّهم تُقطَعُ سَرَرُهُمْ أَشباهاً لا تخلِطُهم أُنثَى . وسَرْسَرَ الشَّفْرَةَ : حَدَّدَها . وتَسَرْسَرَ الثَّوبُ : تَهَلْهَلَ نسجُهُ . ورَجُلٌ سُرْسُورٌ ، بالضَّمِّ : فَطِنٌ عالِمٌ دَخَّالٌ في الأُمورِ . وهُوَ سُرْسُورُ مَالٍ : مُصلِحٌ لَهُ . ويُقالُ للعالِمِ بالشَّيءِ : هُو ابنُ سُرْسُورِهِ ، كما يُقالُ : ابنُ بَجْدَتِهِ . وهُوَ سُرْسُورِ فُلانٍ : حَبيبُهُ وخاصَّتُهُ . وسُرْسُورُ المِغْزَلِ : نَصْلُهُ . وسُرَّ مَنْ رَأَى ، بضمِّ السِّينِ وفتحِ الرَّاءِ ، وبضمِّهما وبفتحهما ، والأوَّلُ أَشهرُ : بلدٌ بالعراقِ فوقَ بغدادَ على شرقيِّ شاطئِ دجلةَ بنَاهَا المُعتَصِمُ . قال الزَّجّاجيُّ : قالُوا كانَ اسمُها قديماً سَامِيرا سُمِّيت بسامِ بنِ نُوحٍ ؛ لأَنَّ أَباه أَقطَعَهُ إِيَّاها وكانَ ينزِلُها ، فلمّا استَحْدَثَها المعتَصِمُ سمَّاهَا سُرَّ مَنْ رَأَى « 1 » . وقيل : سُرُورَ مَنْ رأَى ، فخَفَّفَها النّاسُ فقالُوا : سامَّرَّاء ، بفتحِ الميم مشدَّدَةً « 2 » وتشديدِ الرَّاءِ وقصرِ الألفِ وتُمَدُّ ، والنِّسبةُ إليها : سُرَّمَرِّيُّ ، وسَامَرِّيٌّ ، وسُرِّيٌّ ؛ وهوَ القياسُ . قال المازنيُّ : قال لِي الوَاثِقُ : كيفَ يُنسَبُ إِلى سُرَّ مَنْ رَأَى ؟ فقلتُ : سُرِّيٌّ يا أَميرَ المُؤمنينَ ؛ أَنْسِبُ إلى أوَّلِ الحَرْفَينِ كما أَقولُ في النَّسَبِ إِلى تأبَّطَ شَرّاً : تَأَبَّطِيٌّ « 3 » . والسِّرُّ ؛ بالكسرِ : وادٍ بينَ هَجَر وذَاتِ العُشَيرِ « 4 » من طريقِ حاجِّ البصرةِ ، وأَرضٌ في ديارِ بني أَسدٍ ، ومِخلَافٌ باليَمَنِ ، ومَوضعٌ في بلادِ تَمِيمٍ . وبالضَّمِّ : قريةٌ بالرَّيِّ ، منها : زيادُ بنُ عليٍّ الرَّازِيُّ السُّرِّيُّ ، وموضعٌ بالحِجَازِ
هامش
( 1 ) عنه في معجم البلدان 3 : 215 . ( 2 ) لم يذكر أَحدٌ هذا ولا هو يوافق التركيب ولعلّ الصّواب ( بفتح الميم مخفّفة ) كما في الأنساب والقاموس ومعجم البلدان ولب اللّباب 2 : 5 . ( 3 ) عنه في معجم البلدان 3 : 215 . ( 4 ) في معجم البلدان 3 : 211 : ذاتِ العُشَر .