تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
مُوسى بنُ محمَّدٍ السِّرّينِيُّ ، مُحدِّثٌ رَوَى عنه الطَّبرانيُّ . وفي أَعمال صنعاءَ قريةٌ يقالُ لها : السِّرِّينُ ؛ أَيضاً . وسُرَّ جَاهِلًا : لقبٌ كتَأَبَّطَ شَرّاً . وأَبُو سُرَيْرَةَ - كهُرَيْرَةَ - هِمْيَانُ : شيخٌ لأَبي عَمْرو « 1 » الحَوْضِيِّ . ومَنصورُ بنُ أبي سُرَيْرَةَ : يروي عن عَطاءٍ وعنهُ ابنُ المُبَارَكِ . وسَرَّى ، كحَتَّى : بِنتُ نَبْهانَ الغَنَوِيّةُ ؛ لها صُحبةٌ . وسَرَّارُ ، كعَبَّاس : ابنُ مُجَسِّرٍ « 2 » ، مُحَدِّثٌ . وككِتَاب : ابن ظريف « 3 » ؛ جدٌّ لمُحَمَّدِ ابنِ عبدِ الرّحمانِ القُرطبيُّ المُحَدِّثُ .

الكتاب

« لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا
» « 4 » أَي نِكاحاً ؛ بأَن يقولَ : أُريدُ نكاحَكِ ، فهو منعٌ منَ التَّصريحِ ، أَو جماعاً بأَن يقولَ : إِنْ نكحتُكِ جامَعْتُكِ فِي اليومِ مرَّاتٍ ، أَو يقولُ : دعِيني أُجامِعُكِ فإِذا تَمَّتْ عِدَّتُكِ أَظهرتُ نِكاحَكِ أَو زناً ، وكان الرَّجُلُ يدخُلُ على المرأةِ للزّنيَةِ وهو مُعرِّضٌ للنِّكاحِ ، أَو أَن يُعاهِدَها أَلَّا تتزوَّجَ غيرَهُ ، أَو هو نهيٌ عن مُسارَّةِ المرأةِ الأجنبيَّةِ لأنَّ ذلك نوعُ رِيبةٍ .
« تُسِرُّونَ
إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ » « 5 » تُطِلعُونَهُم على ما تُسرُّونَ مِن مودَّتِهِم . وقيلَ : معناهُ تُظهِرُونَ لهُم مودَّتَكُم لهُمْ ، وهذا صحيحٌ ؛ فإنَّ الإسرارَ إِلى الغَيرِ يقتضي إِظهارَ ذلكَ لِمَنْ يُفضِي إليهِ بالسِّرِّ وإن كانَ يقتضي إِخفاءَهُ عن غيرِهِ ، فهُو يقتَضِي من وجهٍ الإِظهارَ ومن وَجهٍ الإِخفاءَ .
« وَأَسَرُّوهُ
بِضاعَةً » « 6 » أَخْفَوهُ مَتاعاً للتِّجارَةِ .
هامش
( 1 ) في التّاج : شيخ لأبي عُمَرَ الحوضي . ( 2 ) في التّاج : مُجَشِّر . ( 3 ) في التّاج : طريف . ( 4 ) البقرة : 235 . ( 5 ) الممتحنة : 1 . ( 6 ) يوسف : 19 .