وتَزَوَّرَهُ : زَوَّرَهُ لنَفْسِهِ ؛ قال « 1 » :
تَزَوَّرْتُهَا مِنْ مُحْكَمَاتِ الرَّسَائِلِ
وبَعِيرٌ زِوَرٌّ ، كخِضَمٍّ : قويٌّ شَدِيدٌ ؛ وهو المُهَيَّأُ للأَسْفَارِ .
وسَيْرٌ زِوَرٌّ أَيضاً : شَدِيدٌ .
ورَجلٌ أَزْوَرُ : ينظُرُ بمُؤْخِرِ عَيْنَيهِ .
وهُوَ أَزْوَرُ عَنْ موضعِ الذُّلِّ : مَائِلٌ .
وبَعِيرٌ أَزْوَرُ : يَمِيلُ على شِقٍّ إذا اشتدَّ السّيرُ وإنْ يَكنْ فِي صَدْرِهِ زَوَرٌ .
وكَلْبٌ أَزْوَرُ : مُسْتَدِقُّ جَوْشَنِ الصَّدْرِ .
والمُزَوَّرُ منَ الإِبِلِ ، كمُظَفَّرٍ : الّذي يَعْوَجُّ صَدْرُهُ عندَ سَلِّ المُذَمِّرِ لَهُ منْ بطنِ أُمِّهِ فيَغْمِزُهُ ليُقِيمَ زَوَرَهُ فيُؤَثِّرُ غَمْزُهُ فيه أَثراً يُعَلمُ منهُ أَنَّهُ مُزَوَّرٌ .
والزَّوْرَاءُ : القَوْسُ ،
وكانَ للنّبيِّ صلى الله عليه وآله قوسان : إحدَاهُما يقالُ لها : الصَّفْرَاءُ ، والأُخرَى : الزَّوْرَاءُ .
والزَّوْرَاءُ ، أيضاً : القَدَحُ ، أَو مَكُّوكٌ مستَطِيلٌ منْ فِضّةٍ كانُوا يشرَبُونَ فيهِ . .
و - مِنَ المَنَائِرِ : المَائِلَةُ عن السَّمْتِ . .
و - مِنَ الكِلَمِ : الدَّنِيَّةُ المُعْوَجَّةُ . .
و - منَ الآبَارِ : العَمِيقَةُ . .
و - مِنَ الفَلَوَاتَ : البَعِيدَةُ .
وأَرضٌ ذَاتُ زُوَرَةٍ - بالضَّمِّ - أَي بُعْدٍ .
وناقَةٌ زُورَةُ ، أيضاً : تَنْظُرُ بمُؤْخِرِ عينِها لشِدَّتِهَا .
والزَّارَةُ : الأَجَمَةُ ، والجَمَاعَةُ ، وأَصلُها الهَمْزُ .
وزَارَةُ الطَّائِرِ : حوصَلَتُهُ ، كزَاوِرَتِهِ وزَاوورَتِهِ .
وزِيرُهُ أَن يفعَلَ كَذَا - بالكَسرِ - أَي عادَتُهُ ؛ وأصلُهُ الوَاوُ .
وأَمَّا الزِّير للدَّقيقِ من الأَوتَارِ فياؤُهُ أَصليَّةٌ لأَنَّهُ مُعَرَّبٌ ، وغَلِطَ الجوهريُّ والفيروزآباديُّ في ذكرهِ هُنَا .
والزِّيرُ ، أَيضاً : الكَتَّانُ ؛ عَنْ يَعقوب « 2 » وهوَ مذكورٌ في كُتُبِ الطِّبِّ .
هامش
( 1 ) نصر بن سَيَّار كما في المحكم والمحيط الأعظم 9 : 101 ، واللّسان والتّاج ، وصدره :أَبْلِغْ أَميرَ المؤمنين رِسالَةً( 2 ) عنه في تهذيب اللّغة 13 : 244 .