تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
الأولادِ : ثَبْرٌ ، والأَعْوَرُ ، [ ومِسْوَطٌ ] « 1 » ، ودَاسِمٌ ، وزَلَنْبُورٌ . أمّا ثَبْرٌ فهُوَ صاحبُ المصائبِ الَّذي يأمُرُ بالثُّبُورِ وشَقِّ الجُيُوبِ . وأَمّا الأَعورُ فهوَ صاحِبُ الزِّنَا يأْمُرُ بهِ . وأمّا [ مِسْوَطٌ ] « 2 » فهُوَ صَاحِبُ الكَذِب . وأمّا دَاسِمٌ فيَدْخُلُ معَ الرَّجُلِ إِلى أَهْلِهِ يُرِيهِ العيبَ فيهِم ويُغْضِبُهُ عَلَيْهِمْ . وأمَّا زَلَنْبُورُ فَهُوَ صَاحِبُ [ السُّوقِ ] « 3 » وبَسبَبِهِ لَا يزَالُونَ يلتَطِمُونَ . وعلى هذا فقولُ الفِيرُوزآباديّ : عَمَلُ زَلَنْبُور أن يُفَرِّقَ بينَ الرَّجُلِ وأَهْلِهِ ويُبَصِّرَهُ عُيُوبَهُم ، وَهَمٌ .

زمهر

ازْمَهَرَّتِ الكَواكِبُ ازْمِهْراراً : لمَعَتْ وزَهَرَتْ . ومنهُ : الزَّمْهَرِيرُ : للقَمَرِ ؛ قالَ ثَعلبٌ : هوَ بلغةِ طيِّءٍ واشتِقَاقُهُ مِنْ زَهَرَ ، وكذلِكَ قالَ الزَّمخْشِريُّ : المِيم مَزِيدَةٌ ؛ وأَنْشَدَ :
ولَيْلَةٍ ظَلَامُهَا قَدِ اعْتَكَرْ * قَطَعْتُهَا والزَّمْهَرِيرُ مَا زَهَرْ « 4 »
وقال غيرُهُ : الأظهَرُ أنَّ الميمَ والهاءَ أصلِيَّتَانِ لعدمِ النَّظِيرِ لو جُعِلَ أَحَدُهما زائداً « 5 » ووُجُودِ فَعْللِيل .

ومن المجاز

ازْمَهَرَّتْ عَيْنَاهُ : احْمَرَّتَا من شِدَّةِ الغَضبِ كزَمْهَرَتْ . وازْمَهَرَّ الرَّجُلُ : اشتدَّ غَضَبُهُ حتَّى احمرَّتْ عينَاهُ ، وضَحِكَ حتّى بدَتْ أَسنَانُهُ . . و - وَجْهُهُ : كَلَحَ . . و - البَرْدُ : اشتدَّ . . و - اليَوْمُ : اشتدَّ بَرْدُهُ . والزَّمْهَرِيرُ : البَرْدُ الشَّدِيدُ . ويومٌ زَمْهَرِيرٌ : شديدُ البَرْدِ . وزَمْهَرُ ، كعَبْهَر : وادٍ ببلادِ الهِنْدِ .
هامش
و ( 2 ) في النّسخ : مِشْوط ، والمثبت عن اللّسان . ( 3 ) في النّسخ : النتوق ، والمثبت عن التّاج . ( 4 ) الكشّاف 4 : 670 ، بدون عزو . ( 5 ) انظر غرائب القرآن تفسير النّيسابوري 6 : 414 .