والعِشْرُ ، كعِهْنٍ : وِرْدُ الإبلِ اليومَ العاشِرَ أَو التَّاسِعَ ؛ لأَنَّها تُحْبَس عن الماءِ تِسعَ ليالٍ وثَمانيةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تُورَدُ في اليومِ التَّاسعِ وهو العاشِر من الوردِ الأَوَّل ، وهي إِبلٌ عَوَاشِرُ ، فإن اوردَت يوم العِشرِين قيل : ظِمؤُها عِشْرَان على التَّثنيةِ .
وأَعْشَرَ الرَّجُلُ : وَرَدَتْ إِبِلُهُ العِشْر .
والعُشَرُ ، كرُطَبٍ : ثلاثُ ليالٍ من الشَّهرِ ، وهي الَّتي تلي التُّسَع لأَنَّ أَوَّل يوم منها العاشِر ، وكان أَبو عبيدة يُبْطِلُ التُّسَعُ والعُشَرُ ، ورواهما غيره « 1 » .
وأَعْشَارُ الجَزُورِ : جَمعُ عُشْر - بالضَّمِّ - وهو الجزءُ من العَشرَةِ ؛ لأَنَّها تقسم عند ضربِ سهام الميسرِ على عشرةِ أَجزاء فللمعلَّى سبعة وللرَّقيبِ ثلاثة ، ومَن فازَ بهذين السَّهمينِ فاز بجميعِ الأَجزاءِ ، ولهذا يُقالُ لِمَن أَخَذَ الشَّيء كُلَّهُ : ضرب في أَعشارِهِ .
وقِدْرٌ أَعْشَارٌ ، وقُدورٌ أَعْشَارٌ ، وأَعَاشِيرُ : عِظامٌ تُشَعَّبُ لعظَمِها عَشْر قطع ، أَو لا يَحملُها إلَّا عَشَرةُ ، أَو تكسَّرت عَشر قِطَع ثُمَّ شُعِّبت ، لا واحد لها ، أَو واحدها عِشر بالكسرِ ، وهي القطعةُ تكسر من الظَّرفِ كالبُرمةِ والقدحِ ، والأَصل : ذاتُ أَعْشَار .
والعُشَارَةُ ، كسُلافَةٍ : ما سَقَطَ عن الشَّيء تكسره « 2 » .
والأَعْشَارُ من الطَّائرِ : قَوَادمُ ريشهِ .
وعَاشِرَةُ : عَلَمٌ للضَّبُعِ .
وعَوَاشِرُ القرآنِ : جمعُ عَاشِرَة ؛ وهي الآيةُ الَّتي تكمل بها عَشْر آياتٍ ، ومنه :
العَاشِرَةُ لحلقةِ التَّعْشِيرِ في المُصحفِ تُجعلُ علامةً لتمامِ العَشرِ .
وعَاشُوراءُ - بالمدِّ وتقصرُ - وعَاشُورُ كهَارُونَ ، وعَشُورَاء ، بضمَّ العينِ وفتحها ممدودة ومقصورة : اسمٌ لليومِ العاشِرِ من المحرَّمِ أَو التَّاسعِ منه أَخذاً من وِردِ الإِبل ، والأَوَّلُ قول الخليلِ « 3 » ، والمشهور
هامش
( 1 ) انظر الأزمنة والأمكنة .
( 2 ) كذا في النّسخ وفي اللّسان : العُشارة : القطعة من كل شيء .
( 3 ) العين 1 : 249 .