المثل
( السَّعِيدُ مَنِ اعْتَبَرَ بِغَيْرِهِ ) « 1 » ويُروى : « مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ » أَي بما لحقَ غيرُهُ منَ المَكرُوهِ فيجتَنِبُ الوقوعَ في مثلِهِ . يُضربُ في وجوبِ الاعتبارِ .
( اعْتبِرِ السَّفَرَ بِأَوَّلِهِ ) « 2 » يُضربُ في اعتبارِ الأَمرِ بِأَوَّلِ ما يكونُ منهُ إِمَّا خيراً أَو شَرّاً .
( لكَ مَا أَبْكِي ولَا عَبْرَةَ بِي ) « 3 » « ما » زائدةٌ أَو مصدريّةٌ ، أَي لكَ أَبكي أَو لكَ بُكائي ولا حاجةَ بي إِلى أَن أَبكي ، ومعناه : لكَ أَتحمَّلُ التَّعبَ . يُضربُ في عنايةِ الرَّجلِ بصاحبهِ والاهتمامِ بشأنهِ .
عبثر
العَبَيْثُرَانُ ، والعَبَوْثُرَانُ ، بفتحِ العينِ وضَمِّ المثلَّثةِ ، وفتحها منهُما : نبتٌ يميلُ إِلى الغُبرَةِ طَيِّبُ الرَّائحةِ حَادُّها جدّاً ، وليسَ هو بالشِّيحِ ولا بالقَيْصُومِ ولا البَرنجاسَفِ كما تُوُهِّمَ . وفي المثلِ :
( وَقَعُوا فِي عَبَيْثُرَانٍ ) و ( عَبَوْثُرَانٍ ) « 4 » إذا وقَعُوا في شرٍّ وشِدَّةٍ . قال الزّمخشريُّ :
وهي شجرةٌ طيّبةٌ كثيرةُ الشَّوكِ انتهى « 5 » .
والمعروفُ أَنُّه لا شوكَ لها ولكنَّها كثيرةُ القُضبانِ والوَرقِ .
وعُبَاثِرُ ، بالفتحِ أَو الضَّمِّ : نَقْبٌ ينحدِرُ من جبلِ جُهَينَةَ يَسلكُهُ مَن خرجَ من إِضَمَ يُريدُ يَنْبُعَ ، وقيلَ : وادٍ منَ الأَشْعَرِ بينَ نَخَلَى وبُوَاطَ .
وعَبْثَرُ ، كجَعْفَرٍ : موضعٌ عنِ ابنِ دُريدٍ « 6 » . .
و - : ابنُ القاسمِ أَبو زُبَيدٍ الزُّبَيدِيُّ - بضمّ الزّاي فيهما - محدِّث كوفيٌّ فَردٌ .
هامش
( 1 ) شرح مائة كلمة لأمير المؤمنين عليه السلام : 173 ، ومجمع الأمثال 1 : 343 / 1839 وقد مرّ في مادّة « س ع د » .
( 2 ) مجمع الأمثال 2 : 24 / 2465 .
( 3 ) مجمع الأمثال 2 : 195 / 3354 .
( 4 ) في المستقصى 2 : 379 / 1395 : وقعوا في عبيثران شرٍّ ، ويروى : عبوثران .
( 5 ) المستقصى 2 : 379 .
( 6 ) في معجم البلدان 4 : 76 : عبثر موضع في الجمهرة . وانظر التَّاج .