تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
و [ عُلَاثَةُ ] « 1 » بنُ شَجَّارٍ ، كَعَبّاسٍ : لَهُ صُحْبَةٌ . أَبُو شَجَّارٍ : ( عَبْدُ الحَكَمِ بنُ ) « 2 » عَبْدِ المَلِكِ بنِ شَجَّارِ ، كَعَبّاسٍ فيهِما ، مُحَدِّثٌ . والشَّجَرِيُّونَ : جَماعَةٌ ، منهم مَن يُنْسَبُ إلى الشَّجَرَةِ بِالمَدِينَةِ ، ومِنْهُمْ مَنْ يُنْسَبُ إلى جَدٍّ لَهُ اسْمُهُ شَجَرَةُ .

الكتاب

« وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ
» « 3 »
*
أَي لا تَأكُلَا مِنْها ، عَلَّقَ النَّهْيَ بِالْقُربَ - الَّذي هو من مُقَدِّماتِ التَّناوُلِ والأَكْلٍ - مُبالَغَةً في تَحْريمِهِ وو جُوبِ اجتِنابِهِ . وَ « الشَّجَرَةُ » هي الحِنْطَةُ ، أوِ الكَرْمَةُ ، أَو التِّينَةُ ، أَو شَجَرَةٌ مَنْ أَكَلَ مِنْها أَحْدَثَ ؛ وَلا يَنْبَغِي أَنْ يَكونَ في الجَنَّةِ حَدَثٌ ، أَو شَجَرَةُ الخُلْدِ ، أَو شَجَرَةُ الكَافُورِ ، أَو شَجَرَةُ العِلْمِ ؛ عِلْمِ الشَّرِّ والخَيْرِ .
« شَجَرَةِ
الْخُلْدِ » « 4 » في « خ ل د » .
« كَشَجَرَةٍ
طَيِّبَةٍ » « 5 » و
« كَشَجَرَةٍ
خَبِيثَةٍ » « 6 » في « ك ل م » .
« تَحْتَ الشَّجَرَةِ
» « 7 » اللَّامُ لِلعَهْدِ ، أَي الشَّجَرَةِ المَعْهُودَةِ ، وهِيَ شَجَرَةٌ بالحُدَيْبِيَّةِ - كانَتْ سَمُرَةً أَو سِدْرَةً - بايَعَ المُؤمُنُونَ تَحْتَها رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بَيْعَةَ الرِّضْوانِ ، وكانَ جَالِساً في ظِلِّها وعلى ظَهْرِهِ غُصْنٌ مِنْ أَغصانِها ، رُوِيَ : أَنَّها عُمِّيَتْ عليهم من قابلٍ فلم يَدْروا أَينَ ذَهَبَتْ ، وعن جابرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ : لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ لَأَرَيْتُكُمْ مَكانَها « 8 » .
« وَالشَّجَرَةَ
الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ » « 9 » هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ، لُعِنَتْ حَيْثُ لُعِنَ طاعِمُوها ، أَو لأَنَّ العَرَبَ تَقُولُ لِكُلِّ طَعامٍ مَكْرُوهٍ ضَارٍّ : مَلْعُونٌ ، أَو هِيَ شَجَرَةُ
هامش
( 1 ) في النّسخ : علاقة . والتّصحيح عن المعاجم . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في « ج » . ( 3 ) البقرة : 35 ، الأعراف : 19 . ( 4 ) طه : 120 . ( 5 ) إبراهيم : 24 . ( 6 ) إبراهيم : 26 . ( 7 ) الفتح : 18 . ( 8 ) انظر تفسير ابن كثير وصحيح مسلم 3 : 1484 / 71 . ( 9 ) الاسراء : 60 .