والمُدَيْبِرُ ، كمُسَيْطِرٍ : موضعٌ بالرّقّة ، منه : يزيد بن سيّار التَّميميّ المُدَيْبِرِيُّ ؛ محدِّثٌ ، وغلِط الفيروزآباديُّ « 1 » .
[ والأَدْبَرُ ] « 2 » : حُجْرُ - كقُفْلٍ - بنُ عَدِيٍّ المعروفُ بحُجْرِ الخَيرِ الصَّحابيّ ؛ قال الحافظُ أَبو عمر : وإنَّما سُمِّيَ الأَدْبَرَ لأنّه ضُرِب بالسَّيفِ على إليتهِ « 3 » .
ومُحَمَّدُ بنُ سُلَيمانَ بنِ دَبِيرٍ - كأَمِيرٍ - القَطَّانِ : محدِّثٌ ضَعِيفٌ .
وكَزُبَيْرٍ : لَقُب كَعْبِ بنِ عَمروِ بنِ قُعَيْنٍ الأَسديّ .
وإبراهيمُ بنُ المُدَبَّر ، كمُظَفَّرٍ : مِنْ وزراء الدّولة العبَّاسيَّة وكانَ أَديباً أَخباريّاً .
الكتاب
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ
السُّجُودِ « 4 » جَمْعُ دُبُرٍ ، أَي أَعقابَ الصَّلَوات . وقُرئ بكسر الهمزةِ « 5 » ؛ وهو مصدرُ أَدْبَرَتِ الصَّلَاةُ إذا انقَضَتْ وتَمَّتْ ، ومعناهُ وقتَ انقضاءِ السُّجُود ؛ كقولهم :
آتيكَ خُفوقَ النَّجْمِ ، والمرادُ التَّسبيحُ والأَدعيةُ والأَذكارُ المشتملةُ على تنزيهِ اللّهِ تعالى وتقديسه بعدَ كُلِّ صلاةٍ . وقيل :
النَّوافلُ بعدَ المفروضات . وقيل : الرّكعتان بعدَ المغرب ، وقيل : الوترُ بعد العشاءِ .
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ
النُّجُومِ « 6 » بكسرِ الهمزة ، أَي إذا أَدْبَرَتِ
هامش
( 1 ) لم نهتد لوجه الخطأ إذ القاموس لم يذكر هذا الموضع ولا المحدّث المنسوب إليه .
( 2 ) عن المحكم 9 : 314 ، والقاموس ، ومرّ في مادة ( ح ج ر ) : حجر بن الأدبر . وفي التّاج ( د ب ر ) : والأَدبر : لقب حجر بن عدي الكندي نيز به لأنّ السّلاح أدبرت ظهره . وقيل طعن مولّياً قاله أبو عمرو . وقال غيره : الأدبر لقب أبيه .
وقال في مادة ( ح ج ر ) : وحجر بن عديّ بن معاوية بن جبلة الكنديّ ويقال له : حجر الخير وأبوه عدي هو الملقّب بالأدبر لأنّه طعن في أليته مُوَلِيّاً ، وقال أَبو عمر : والأدبر هو ابن عدي وقد وهم ، انتهى كلام التّاج .
فلعلّ صواب العبارة - مع ملاحظة ما مرَّ وملاحظة ما ذكره المؤلّف في مادة « ح ج ر » - هكذا : وابن الأدبر : حُجر . . . .
( 3 ) الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة 1 : 356 .
( 4 ) سورة ق : 40 .
( 5 ) قراءة نافع وابن كثير وحمزة ، انظر السّبعة : 607 وحجّة القراءات : 678 .
( 6 ) الطّور : 49 .