يضربُ في الرجل إذا خالطَ القومَ أَخَذَ بِزِيِّهِمْ .
( كَحِمَارَيِ العِبَادِيِّ ) « 1 » هو عَدِيُّ بنُ زَيدٍ العِبَادِيُّ الشَّاعرُ ، نسبةً إلى العِبَادِ - كرِجَال - وهم بطونٌ من قبائلَ شتَّى نزلوا الحيرةَ وكانُوا نصارى ، وكانَ شعارُهُم « نحنُ عبادُ اللّهِ » فسُمُّوا بذلك ، وكان لعَدِيٍّ المذكورِ حِمَارانِ ، فقيلَ لهُ :
أَيُّ حِمَارَيْكَ شَرٌّ ؟ فقال : ذَا ثُمَّ ذَا ، أرادَ لا مزيَّةَ لأَحدِهِما على الآخر في الرَّداءةِ . يضربُ في المتساوِيَيْنِ في الشّرِّ .
حمطر
حَمْطَرَ القِرْبَةَ : ملأَها . .
و - القوسَ : وتَّرَهَا ؛ مقلوبُ حَطْمَرَهَا .
حنر
حَنَرَهُ ، كضَرَبَهُ : [ حَنَاهُ ] « 2 » وثنَاهُ وعَطَفَهُ ، ومنه : الحَنِيرَةُ كسَفِينة : للعَقْدِ المضروبِ من الأبنيةِ ، والقوسِ بلا وَتَرٍ أو مطلقاً ؛ كما سُمِّيت حَنِيَّة ، ومِنْدَفَةٍ للنّساءِ تَنْدِفُ بها القطنَ ، وقيل : كلُّ محنيٍّ فهوَ حَنِيرَةٌ . الجمعُ حَنَائِرُ .
والحِنَّوْرَةُ ، كسِنَّورَة : دُوَيْبَّةٌ . الجمعُ حَنَانِيرُ ، كسَنَانِير .
الأثر
( لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَائِرِ مَا نَفَعَكُمْ ذَلِكَ حَتَّى تُحِبُّوا آلَ رَسُولِ اللّهِ ) « 3 »
أَي لو تعبَّدْتُم واجتهدتُم في الصّلاة حتّى تَحَدَّبوا وتنحَنُوا فتصير ظهورُكُم كالعُقُود أَو كالقِسِيِّ في انعطافِها وانحنائها ما نفَعَكُم ذلكَ إلّا أن تُحِبُّوا
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 2 : 161 / 3151 .
( 2 ) أضفناها لأنّها تناسب المعنَى المراد ولأَن ابن فارس قال : ويمكن ان يكون الرّاء كالملصقة بالكلمة ، ويرجع إلى ما ذكرناه من حنيت الشَّيءَ وحنوته . انتهى ، المقاييس 2 : 110 .
( 3 ) الأثر في النّهاية 45061 واللّسان والتّاج .
لكن في النّهاية بدون كلمة « ذلك » . وهو في حديث أبي ذرّ رحمه اللّهُ .