تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
كَلَّ من طُولِ النّظرِ أَو بُعْدِ المَدَى ؛ كحَسِر حَسَراً - كتَعِبَ - فهو حَسِيرٌ فيهما . وحَسَرَ النَّظرُ بصرَهُ حَسْراً ، كقَتَل : أَكَلَّهُ ، فهُوَ مَحْسُورٌ . . و - الرَّجُلُ الغُصْنَ : قشَرَهُ . . و - قناعَ الهَمِّ عَنِّي : أَزال ما غَشِيَني منه . . و - زيداً بالمسأَلةِ : أفنى جميعَ ما عندَهُ . . و - البيتَ : كنَسَهُ بِالْمِحْسَرَةِ ؛ كالمِكْنَسَةِ زنةً ومعنىً . . و - الرِّيحُ السَّحابَ : كشَفَتْهُ . . و - الرَّجُلُ من العَملِ حُسُوراً : مَلَّ وكَلَّ وأَعيا وانقَطَعَ ، كَاسْتَحْسَرَ . . و - الماءُ : نَضَبَ وغَارَ ؛ وحقيقتُهُ انكشَفَ عن السَّاحلِ أَو الأَرضِ . وهو حَسَنُ المَحْسِرِ - بكسر السّينِ وتفتح - أَي المَخْبَرِ والطَّبيعَةِ . وأَرضٌ عاريةُ المَحَاسِرِ : لا نباتَ بها . وفَحْلٌ حَاسِرٌ : عدَلَ عن الضِّراب . ورَجُلٌ مَحْسُورٌ : منقطعٌ به ؛ لذهابِ ما في يده وانحسارِهِ عنه . وتَحَسَّرَتِ الجاريةُ والنّاقةُ : إذا سمنَتْ واشتدَّ واكتنَزَ ما ترهَّلَ من لحمِها وشَحمِها في مواضعِهِ . ورجُلٌ مُحَسَّرٌ ، كمُظَفَّرٍ : مُحَقَّرٌ مُبْعَدٌ . والحَسَارُ ، كسَحَابٍ : نبتٌ كالجَزَر . ووادِي مُحَسِّرٍ ، كمُحَدِّثٍ : بينَ مِنى والمُزْدلفة ، فما كان من آخر مُحَسِّرٍ فليس من مِنَى ؛ ومُحَسِّرٌ يُلازِقُ مِنَى ، وما كان من آخر مُحَسِّرٍ ممّا يلي المزدلفة فليس مِنَ المزدلفةِ ؛ ومنتهى المزدلفة يلازِقُ محسِّراً ، فإذا سرتَ من مِنى تريدُ عرَفَةَ فلا تزال في استواءٍ إلى أن تهبطَ فذاك مِنَى أَو ذاك الهبوطُ في وادي مُحَسِّرٍ ، فلا تزالُ في ذلك الوادي حتّى تصعدَ مرتفِعاً عن الهبوطِ ، فإذا صعدت فأنتَ حينئذ في الخروج من الوادي ، ثمّ إذا علوتَ فهناك عن يمينك
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 283 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني