كَلَّ من طُولِ النّظرِ أَو بُعْدِ المَدَى ؛ كحَسِر حَسَراً - كتَعِبَ - فهو حَسِيرٌ فيهما .
وحَسَرَ النَّظرُ بصرَهُ حَسْراً ، كقَتَل :
أَكَلَّهُ ، فهُوَ مَحْسُورٌ . .
و - الرَّجُلُ الغُصْنَ : قشَرَهُ . .
و - قناعَ الهَمِّ عَنِّي : أَزال ما غَشِيَني منه . .
و - زيداً بالمسأَلةِ : أفنى جميعَ ما عندَهُ . .
و - البيتَ : كنَسَهُ بِالْمِحْسَرَةِ ؛ كالمِكْنَسَةِ زنةً ومعنىً . .
و - الرِّيحُ السَّحابَ : كشَفَتْهُ . .
و - الرَّجُلُ من العَملِ حُسُوراً : مَلَّ وكَلَّ وأَعيا وانقَطَعَ ، كَاسْتَحْسَرَ . .
و - الماءُ : نَضَبَ وغَارَ ؛ وحقيقتُهُ انكشَفَ عن السَّاحلِ أَو الأَرضِ .
وهو حَسَنُ المَحْسِرِ - بكسر السّينِ وتفتح - أَي المَخْبَرِ والطَّبيعَةِ .
وأَرضٌ عاريةُ المَحَاسِرِ : لا نباتَ بها .
وفَحْلٌ حَاسِرٌ : عدَلَ عن الضِّراب .
ورَجُلٌ مَحْسُورٌ : منقطعٌ به ؛ لذهابِ ما في يده وانحسارِهِ عنه .
وتَحَسَّرَتِ الجاريةُ والنّاقةُ : إذا سمنَتْ واشتدَّ واكتنَزَ ما ترهَّلَ من لحمِها وشَحمِها في مواضعِهِ .
ورجُلٌ مُحَسَّرٌ ، كمُظَفَّرٍ : مُحَقَّرٌ مُبْعَدٌ .
والحَسَارُ ، كسَحَابٍ : نبتٌ كالجَزَر .
ووادِي مُحَسِّرٍ ، كمُحَدِّثٍ : بينَ مِنى والمُزْدلفة ، فما كان من آخر مُحَسِّرٍ فليس من مِنَى ؛ ومُحَسِّرٌ يُلازِقُ مِنَى ، وما كان من آخر مُحَسِّرٍ ممّا يلي المزدلفة فليس مِنَ المزدلفةِ ؛ ومنتهى المزدلفة يلازِقُ محسِّراً ، فإذا سرتَ من مِنى تريدُ عرَفَةَ فلا تزال في استواءٍ إلى أن تهبطَ فذاك مِنَى أَو ذاك الهبوطُ في وادي مُحَسِّرٍ ، فلا تزالُ في ذلك الوادي حتّى تصعدَ مرتفِعاً عن الهبوطِ ، فإذا صعدت فأنتَ حينئذ في الخروج من الوادي ، ثمّ إذا علوتَ فهناك عن يمينك
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 283
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٢٨٣