تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
الَّذي يُجْشَرُ . ومِنْهُ : ( وَإِمَّا فِي جِبَايَةٍ وَإِمَّا فِي جَشَرٍ ) « 1 » . ( وخَيْلُنَا الجَشْرُ ) « 2 » هي المُرْسَلَةُ أَيَّامَ الرَّبيعِ تَرْعَى رُطْبَه وبُقُولَه ، مِنْ جَشَرَ القَوْمُ دَوَابَّهُمْ .

الجاوشير

الجَاوْشِيرُ ، بسكونِ الواوِ وكسرِ المُثَنَّاةِ التَّحْتيَّةِ : صَمْغٌ شَجَرُهُ يَنْبُتُ بالبَوادِي ، مُعَرَّبُ « كَاوْشِير » وَمَعْنَاهُ : لَبَنُ البَقَرِ .

جظر

اجْظَأَرَّ ، كاطْمَأَنَّ : تَهَيَّأَ للشَّرِّ والسِّبَابِ وأَعَدَّ نَفْسَهُ لَهُ ، وقام وانتصب لإِبدائِه « 3 » ، فهو مُجْظَئِرٌّ .

جعر

جَعَرَ السَّبع والكَلْبُ والسِّنَّوْرُ جَعْراً ، كمَنَعَ : رَمَى بجَعْرِهِ أَي بِنَجْوِهِ ؛ تَسْميَةً بالمصدرِ ، ثُمَّ أُطلِقَ على نَجْوِ الفَأْرَةِ ، وعلى ما يَبِسَ من العَذِرَةِ في الدُّبُرِ وخَرَجَ يابِساً ، وخَصَّهُ ابنُ الأَعرابيِّ بنَجْوِ الإِنسانِ إِذا كانَ يابِساً « 4 » . الجمعُ : جُعُورٌ ، كفَلْسٍ وفُلُوسٍ . وَرَجُلٌ مِجْعَارٌ : يَابِسُ الطَّبِيعَةِ ؛ ومِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ : ( إِنِّي مِجْعَارُ الْبَطْنِ ) « 5 » . و ( نَوْمَةُ الْغَدَاةِ مَجْعَرَةٌ ) « 6 » ، كمَرْحَلَةٍ : مَظَنَّةٌ ليُبْسِ الطَّبيعَةِ . ورَمَى الفَرَسُ وغَيْرُهُ بِجَاعِرَتِهِ ، أَي بِرَوْثِهِ . والمَجْعَرُ : الدُّبُرُ . وأُمُّ جَعْرٍ - كفَلْسٍ - والجَعْرَاءُ ،
هامش
( 1 ) غريب الحديث للهروي 2 : 121 ، الفائق 1 : 215 . ( 2 ) غريب الحديث للخطّابي 1 : 677 ، الفائق 3 : 118 . ( 3 ) في « ج » : وانتسب لا بدانه . ( 4 ) عنه في المحكم والمحيط الأعظم 1 : 314 . ( 5 ) النّهاية 1 : 275 . ( 6 ) وهذا الكلام لعمر ، انظر الفائق 1 : 219 والنّهاية 1 : 275 .