( وَالرَّاحِلَةِ والمُثِيرَةِ ) « 1 »
أَي بَقَر الحَرْثِ ؛ لِإِثَارَتِهَا الْأَرْضَ .
( وَلَا نَدّ مُثَاوِرٌ ) « 2 »
أَي مُشاوِر ؛ وهو المُوَاثِب ، يُرِيدُ لا مُنازِعَ لَهُ ؛ لأنَّ المُشاورَةَ والمُوَاثَبَةَ إِنَّمَا تَكُونُ عَنْ نِزاعٍ وخِصَامٍ .
المثل
( الثَّوْرُ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ ) « 3 » أَي بقَرْنِهِ . يُضْرَبُ في الحَثِّ على حِفْظِ الحَريمِ .
( ثَوْرُ كِلَابٍ فِي الرِّهَانِ أَقْعَدُ ) « 4 » في : « ق ع د » .
( ثَوْرُ كِلَابٍ فِي الرِّهَانِ أَقْعَدُ ) « 4 » في : « ق ع د » .
( إِنَّمَا أُكِلْتَ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ ) « 5 » زَعَمُوا أَنَّهُ كانَ في أَجَمَةٍ ثَلاثةُ أَثوَار - أَبيَضُ وأَسوَدُ وأَحمَرُ - ومعهم فيها أَسَدٌ ، فكانَ لا يَقْدِرُ عليهنَ لاجتِمَاعِهِنَّ عليهِ ، فقالَ يَوْماً للأَسوَدِ والأَحمَرِ : إِنَّ لَوْنِي على لَونِكُما ولَوْنُ الأَبيَضِ غَريبٌ بَيْنَنا ، فلو تَرَكْتُماني آكُلُهُ خَلَتْ لَكُما الأجَمَةُ وصَفَتْ . فَقالا : كُلْهُ ، فأَكَلَهُ ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قالَ للأَحمَرِ : لَوْني لَوْنُكَ فَدَعْنِي آكُلُ الأَسوَدَ ، فقالَ لهُ :
شَأْنَكَ بِهِ ، فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ انفَرَدَ بالأَحمَرِ فقالَ لَهُ : إِنِّي آكِلُكَ لا مَحَالَةَ ، فقالَ : دَعْنِي أُنَادِي ثَلاثَةَ أَصوَاتٍ ، فقالَ : افْعَلْ ، فَنَادَى : إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبيَضُ ؛ قالها ثَلاثاً ، ثُمَّ أَكَلَهُ . يُضْرَبُ لِمَنْ يُسْلِمُ أَنصَارَهُ لعَدُوٍّ حَتَّى إِذا فَرَغَ منهم أَنحَى عليهِ .
فصل الجيم
جأر
جَأَرَ الثَّوْرُ - كمَنَعَ - جَأْراً وجُؤَاراً ،
هامش
( 1 ) الفائق 1 : 179 ، غريب الحديث لابن الجوزي 1 : 132 ، النّهاية 1 : 229 .
( 2 ) بحار الأنوار 95 : 182 . ومنه ما جاء في خطبة الإمام علي عليه السّلام : « ولا اسْتعانَةٍ عَلَى نِدٍّ مُثَاوِر » نهج البلاغة 1 : 109 / ط 62 .
( 3 ) مجمع الأمثال 1 : 153 / 775 .
( 4 ) مجمع الأمثال 1 : 154 / 782 .
( 5 ) مجمع الأمثال 1 : 25 / 81 .