ومن المجاز
ثَارَ الغُبَارُ والدُّخَانُ : انْتَشَرَ سَاطِعاً « 1 » . .
و - الدَّمُ في وَجْهِهِ : ظَهَرَ . .
و - الشَّرُّ بَيْنَهُم : هاجَ . .
و - بالمَحْمُومِ الثَّوْرُ : خَرَجَ ؛ وهو ما يَخْرُجُ بفَمِهِ مِنَ البَثْرِ .
وثَارَ ثَائِرُهُ : هَاجَ غَضَبُهُ ، واشْتَعَلَ غَضَباً ، كَمَا يُقَالُ : فَارَ فَائِرُهُ .
وثَارَتْ نَفْسُهُ : جَاشَتْ . .
و - بِهِ الحَصْبَةُ : ظَهَرَتْ ، وانْتَشَرَتْ في بَدَنِهِ .
ورَأَيْتُهُ ثَائِرَ الرَّأْسِ : شَعْثاً .
وثَوَّرَ عليهم شَرّاً : هَيَّجَهُ . .
و - القُرْآنَ : بَحَثَ عن عِلْمِهِ ؛ كاسْتَثَارَهُ .
وسَقَطَ ثَوْرُ الشَّفَقِ ، وثَوَرَانُهُ : ما ظَهَرَ مِنْهُ وانْتَشَرَ .
وزَالَ ثَوْرُ ظُفُرِهِ : وهو البَيَاضُ يَخْرُجُ في أَصلِهِ .
وعَرَضَ لَهُ ثَوْرٌ ، أَي جُنُونٌ .
وهو ثَوْرٌ : أَحمَقُ كَالثَّوْرِ .
وثِيرُ العَيْنِ ، كرِيشٍ : غِطَاؤُهَا .
والثَّوَّارَةُ ، كفَوَّارَةٍ : مَخرج الرَّوْثِ من الدَّابَّةِ ؛ ويُسَمَّى الخَوْرَان ، كخَوْلَان .
وثَوْرٌ : جَبَلٌ بمَكَّةَ ، فيهِ الغارُ الَّذِي اختَفَى فيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآله ، وهو المَذْكُورُ فِي القُرآنِ ، سُمِّي بِثَوْرِ بنِ عَبْدِ مَنَاةَ بنِ أُدِّ بنِ طَابِخَةَ ؛ لِسُكْنَاهُ بِهِ ، أَو لِأَنَّهُ ولِدَ عِنْدَهُ .
ويُقالُ لَهُ : ثَوْرُ أَطْحَلَ .
و - : جَبَلٌ بالمَدينَةِ خَلْفَ أُحُدٍ من شِمالِيِّهِ ، صغيرٌ مُدَوَّرٌ يَعْرِفُهُ أَهلُ المَدينَةِ خَلَفاً عن سَلَفٍ . وهو الآنَ مَشْهُورٌ معروفٌ لا يُنْكِرُهُ إِلَّا غَيْرُ عَارِفٍ بتِلْكَ الأَمَاكِنِ وجِبَالِهَا . ومنهُ
الْحَدِيثُ : ( حَرَمُ المَدِينَةِ مَا بَيْنَ عَيْر إِلَى ثَوْرٍ ) « 2 » .
وإِنكارُ كَثيرٍ من العُلَماءِ لَهُ لا يُلْتَفَتُ إِليهِ « 3 » ، ومن عَلِمَ حُجَّةٌ على من لم يَعْلَم .
وثَوْرٌ ، أَيضاً : وَادٍ فِي بِلَادِ مُزَيْنَةَ .
هامش
( 1 ) جاء في الكتاب :فَتُثِيرُ سَحاباً *الرّوم : 48 .
( 2 ) الفائق 3 : 42 ، النهاية 1 : 229 .
( 3 ) انظر غريب الحديث للهروي 1 : 189 .