ثَلَمُوا ثَلْمَةً .
( يَسْتَبِقُ إِلَى ثُغْرَةِ ثَنِيَّةٍ ) « 1 »
فُرْجَةٍ فِيهَا .
( أَمْكَنَتْ مِنْ سَوَاءِ الثُّغْرَةِ ) « 2 »
أَي وسَطِ ثُغْرَةِ النَّحْرِ .
( بَادِرُوا ثُغَرَ المَسْجِدِ ) « 3 »
جَمْعُ ثُغْرَةٍ ؛ أَي طُرُقَهُ ومَسَالِكَهُ . وقيلَ :
ثُغْرَتُهُ : أَعلَاهُ .
( كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ إِذَا أَثْغَرَ ) « 4 »
كأَكْرَمَ ، إِذَا أَلقَى ثَغْرَهُ .
( أَفْتِنَا في دَابَّةٍ تَرْعَى الشَّجَرَ وتَشْرَبُ المَاءَ في كَرْشٍ لَمْ تُثْغَرْ ) « 5 »
بالبِناءِ للمجهول ؛ أي لم تَسْقُطْ أَسنانُها .
ثفر
الثَّفْرُ ، كفَلْسٍ « 6 » : الفَرْجُ من أُنْثَى السِّبَاعِ ، وكُلِّ ذي مِخْلَبٍ ، وهو كالحَيَاءِ للنَّاقَةِ ؛ وقد يُسْتَعَار لِغَيْرِهَا . الجمعُ :
ثُفُورٌ .
والثَّفَرُ ، كسَبَبٍ : السَّيْرُ في مُؤخَّرِ السَّرْجِ يُجْعَلُ تَحْتَ ذَنَبِ الدَّابَّةِ . الجمعُ :
أَثْفَارٌ .
وأَثْفَرَ الدَّابَّةَ : شَدَّهُ عَلَيْهَا ، أَو عَمِلَهُ لَهَا .
ودَابَّةٌ مِثْفَارٌ ، بالكسرِ : تَرْمِي بِسَرْجِهَا إِلى مُؤَخَّرِهَا .
ومن المجاز
اسْتَثْفَرَ الكَلْبُ ذَنَبَهُ ، وبِهِ : جَعَلَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ . .
و - المُصارِعُ إِزَارَهُ ، أَو ثَوْبَهُ ، أَو بِهِ :
رَدَّ طَرَفَهُ إِلى خَلْفِهِ من بَيْنَ رِجْليْهِ فَغَرَزَهُ في حُجْزَتِهِ مِنْ وَرَائِهِ . ومنه : اسْتَثْفَرَتِ الحَائِضُ ، إِذا فَعَلَتْ بالخِرْقَةِ فِعْلَهُ
هامش
( 1 ) الموطأ 1 : 414 / 231 ، وفيه : نستبق ، وفي النّهاية ( 1 : 213 ) : تَستَبق .
( 2 ) الفائق 3 : 423 ، النّهاية 1 : 213 .
( 3 ) النّهاية 1 : 213 .
( 4 ) المصنّف لابن أبي شيبة 1 : 305 / 3486 ، وفي الفائق 1 : 167 ، والنّهاية 1 : 213 : اثَّغَرَ .
( 5 ) غريب الحديث للخطّابي 2 : 478 ، وفي الفائق 1 : 167 ، والنّهاية 1 : 214 : لم تَثَّغِرْ .
( 6 ) في القاموس واللّسان : الثَّفْرُ والثُّفْرُ ، واقتصر الجوهري في الصّحاح على كونه كفَلْسٍ .