البَادِيَةِ ، وغَلِطَ مَنْ ظَنَّهُ بالمُثَنَّاةِ كصَاحِبِ المِنْهَاج وغَيْرِهِ .
ثعر
الثَّعْرُ ، كفَلْسٍ وقُفْلٍ وسَبَبٍ : مَاءٌ كالصَّمْغِ يَخْرُجُ مِنْ سُوقِ السَّمُرِ سَمٌّ قَاتِلٌ إِذَا قُطِرَ في العَيْنِ منهُ شَيءٌ مَاتَ الإِنْسَانُ وَحِيّاً « 1 » .
والثُّعْرَانِ ، والثُّعْرُورَانِ ، بضَمِّهِما :
كالحَلَمَتَيْنِ يَكْتَنِفانِ غُرْمُولَ الفَرَسِ وضَرْعَ الشَّاةِ عَنْ يَمِينٍ وشِمَالٍ .
والثُّعْرُورُ : الطُّرْثُوثُ ، أَو طَرَفُهُ من رَأْسِهِ ، والصَّغِيرُ من القِثَّاءِ « 2 » . وأَصلُ العُنْصُلِ . والذُّؤْنُونُ ؛ وهُوَ جِنْسٌ من الكَمْأَةِ ولا ثَمَرَ لَهُ ، وغَلِطَ الفيروزآباديّ .
ونَبَاتٌ كالهِلْيَوْنِ . والقَصِيرُ من الرِّجالِ .
والثُّؤْلُولُ . وتشقق يَبْدُو في الأَنفِ .
الجمعُ : ثَعَارِيرُ .
وأَصابَهُ الثُّعَرُ ، كسَبَبٍ : وهو كَثْرَةُ الثَّآليلِ .
وثَعْرَرَ أَنفُهُ ثَعْرَرَةً : بدت فيه الثَّعَارِيرُ .
ثعجر
ثَعْجَرَ المَاءَ : صَبَّهُ فَاثْعَنْجَرَ ،
ومِنْهُ : ( الْأَخْضَرُ الْمُثْعَنْجِرُ « 3 » ) « 4 »
للبَحْرِ .
والمُثْعَنْجَرُ ، بفتحِ الجيمِ : لأَكثَرِ مَوْضِعِ مَاءٍ فِيهِ ؛ كأَنَّهُ ليسَ لَهُ مِساكٌ يُمْسِكُهُ ولا شَيءٌ يَحْبِسُهُ .
واثْعَنْجَرَتِ السَّحَابَةُ بقَطْرِهَا : صَبَّتْهُ . .
و - العَيْنُ دَمْعاً : انهَمَلَتْ .
وسَيْلٌ مُثْعَنْجِرٌ : كَثِيرٌ .
ودَمْعٌ مُثْعَنْجِرٌ : سَائِلٌ فَائِضٌ بكَثْرَةٍ لا يَرْقَأُ .
وطَعْنَةٌ مُثْعَنْجِرَةٌ : مُنْصَبَّةُ الدَّمِ دَافِقَتُهُ .
هامش
( 1 ) وحِيّاً أي سريعا . وفي اللسان والتاج : مات الإنسان وَجَعاً .
( 2 ) جاء في الأثر : « كما تنْبُت الثَّعارير » النّهاية 1 : 212 ، غريب ابن الجوزي 1 : 122 .
( 3 ) هكذا ضبطت في اللّسان وبعض نسخ نهج البلاغة . وفي النّهاية والقاموس بفتح الجيم .
( 4 ) نهج البلاغة 2 : 217 / ط 206 .