تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
البَادِيَةِ ، وغَلِطَ مَنْ ظَنَّهُ بالمُثَنَّاةِ كصَاحِبِ المِنْهَاج وغَيْرِهِ .

ثعر

الثَّعْرُ ، كفَلْسٍ وقُفْلٍ وسَبَبٍ : مَاءٌ كالصَّمْغِ يَخْرُجُ مِنْ سُوقِ السَّمُرِ سَمٌّ قَاتِلٌ إِذَا قُطِرَ في العَيْنِ منهُ شَيءٌ مَاتَ الإِنْسَانُ وَحِيّاً « 1 » . والثُّعْرَانِ ، والثُّعْرُورَانِ ، بضَمِّهِما : كالحَلَمَتَيْنِ يَكْتَنِفانِ غُرْمُولَ الفَرَسِ وضَرْعَ الشَّاةِ عَنْ يَمِينٍ وشِمَالٍ . والثُّعْرُورُ : الطُّرْثُوثُ ، أَو طَرَفُهُ من رَأْسِهِ ، والصَّغِيرُ من القِثَّاءِ « 2 » . وأَصلُ العُنْصُلِ . والذُّؤْنُونُ ؛ وهُوَ جِنْسٌ من الكَمْأَةِ ولا ثَمَرَ لَهُ ، وغَلِطَ الفيروزآباديّ . ونَبَاتٌ كالهِلْيَوْنِ . والقَصِيرُ من الرِّجالِ . والثُّؤْلُولُ . وتشقق يَبْدُو في الأَنفِ . الجمعُ : ثَعَارِيرُ . وأَصابَهُ الثُّعَرُ ، كسَبَبٍ : وهو كَثْرَةُ الثَّآليلِ . وثَعْرَرَ أَنفُهُ ثَعْرَرَةً : بدت فيه الثَّعَارِيرُ .

ثعجر

ثَعْجَرَ المَاءَ : صَبَّهُ فَاثْعَنْجَرَ ، ومِنْهُ : ( الْأَخْضَرُ الْمُثْعَنْجِرُ « 3 » ) « 4 » للبَحْرِ . والمُثْعَنْجَرُ ، بفتحِ الجيمِ : لأَكثَرِ مَوْضِعِ مَاءٍ فِيهِ ؛ كأَنَّهُ ليسَ لَهُ مِساكٌ يُمْسِكُهُ ولا شَيءٌ يَحْبِسُهُ . واثْعَنْجَرَتِ السَّحَابَةُ بقَطْرِهَا : صَبَّتْهُ . . و - العَيْنُ دَمْعاً : انهَمَلَتْ . وسَيْلٌ مُثْعَنْجِرٌ : كَثِيرٌ . ودَمْعٌ مُثْعَنْجِرٌ : سَائِلٌ فَائِضٌ بكَثْرَةٍ لا يَرْقَأُ . وطَعْنَةٌ مُثْعَنْجِرَةٌ : مُنْصَبَّةُ الدَّمِ دَافِقَتُهُ .
هامش
( 1 ) وحِيّاً أي سريعا . وفي اللسان والتاج : مات الإنسان وَجَعاً . ( 2 ) جاء في الأثر : « كما تنْبُت الثَّعارير » النّهاية 1 : 212 ، غريب ابن الجوزي 1 : 122 . ( 3 ) هكذا ضبطت في اللّسان وبعض نسخ نهج البلاغة . وفي النّهاية والقاموس بفتح الجيم . ( 4 ) نهج البلاغة 2 : 217 / ط 206 .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 151 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني