وأَثَرَ الفَحْلُ النَّاقَةَ أَثْراً ، كقَتَل وضَرَبَ : أَكثرَ من ضِرَابِهَا . .
و - الرَّجُلُ دابَّتَهُ : حَبَسَها على غير عَلَفٍ . .
و - بَعِيَرهُ : نَقَبَ باطِنَ خُفِّهِ أَو سَحَاهُ بحديدَةٍ فجعل ذلك سِمَةً يَسْتَدِلُّ بها على أَثَرِهِ فيقتَصُّهُ ، فهُوَ مأثُورٌ ، وتلك السِّمَةُ أُثْرَةٌ كأُسْرَةٍ ، وتِلك الحَدِيدَةُ مِئْثَرَةٌ - كمِلْعَقَةٍ - وتُؤْثُورٌ « 1 » كتُهْلُوك بضَمّ المُثَنّاةِ الفوقيّة .
وإِثْرُ السَّمْنِ ، بالكسرِ ويُضَمُّ :
خُلَاصَتُهُ .
وأَصَابَتْهُم أُثْرَةٌ ، بالضَّمِّ : جَدْبٌ .
وهو في أُثْرَةٍ ، أَي حال غير مَرْضِيَة .
وافْعَلْ هَذَا آثِراً مّا ، وآثِرَ ذي أَثِيرٍ ، وآثِر ذِي يَدَيْنِ - على فاعِلٍ فيهِنَّ - وأَثِيْرَةَ ذِي أَثِيرٍ كأَخِيرَة وأَخِير ، وأُثْرَةَ ذِي أَثِيرٍ كأُهْبَة ، وأَثْرَ ذي أَثِيرَيْنِ - كفَلْس وعِهْن وسَبَب - أَي افْعَلْهُ أَوَّلَ كُلِّ شَيءٍ وانتصَابُها على الظِّرفيّة .
وقَولُ أبي حَيَّان : لا تُستعْمَلُ إلّا فِي الأَمْرِ فلا يُقَالُ : فَعَلَ هَذَا آثِراً مّا ، لَيْسَ ( بصحيح بل تستعمل ) « 2 » فِي المَاضِي والمستقبل أيضاً وحُجَّتُهُ في الماضي ، قَولُ الحرب بن مرارة الحنظليّ :
رَأَتْني قَدْ بللت برَأَس طِرف * طويلِ الشّخصِ آثِرَ ذِي أَثِيرِ « 3 »
وفي المستقبل قول عُرْوَة بن الوَرْد :
وَقَالُوا مَا تَشَاءُ ؟ فَقُلْتُ أَلْهُو * إِلى الإِصْبَاحِ آثِرَ ذِي أَثِيرِ « 4 »
و « ما » فِي « آثِراً مّا » زائدَةٌ لِازمَةٌ .
والتُّؤْثُورُ ، بالضّمّ : لُغَةٌ في التُّؤْرُور ؛ وهو [ الشّرطيّ ] « 5 » والجِلْوَازُ . الجمعُ :
تَآثِيرُ .
هامش
( 1 ) هكذا في النّسخ والصّحاح ، وفي اللّسان والقاموس ومطبوع التّاج القديم ، وفي التّاج المصحح أنّه في نسخة من القاموس بالتّاء .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في « ع » .
( 3 ) أساس البلاغة : 2 .
( 4 ) الصّحاح ، معجم مقاييس اللّغة 1 : 54 ، وفي التّكملة والتّاج : فقالوا ما تريد .
( 5 ) في النّسخ : الشّرطة ، وما أثبتناه هو الصّحيح .