تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وإِنَاءٌ مُتَبَّرٌ - كمُظَفَّرٍ - إِذا كانَ فُضاضاً . والتِّبْرُ ، كعِهْنٍ : ما كانَ غَيْرَ مَضْرُوبٍ ولا مَصوغٍ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ ، أَو فُتَاتُهُمَا وقِطَعُهُمَا المُسْتَخْرَجَةُ من المَعْدِنِ قَبْلَ أَن تُسْبَكَ . قالَ الجوهريُّ : لا يُقالُ تِبْرٌ إِلَّا للذَّهَبِ ، وبَعْضُهُم يَقُولُهُ للفضَّةِ أَيضاً « 1 » . وقالَ الزَّجَاجُ : هو كُلُّ جَوْهَرٍ قَبلَ أَن يُسْتَعْمَلَ من النُّحَاسِ والصُّفْرِ ( غلط ) « 2 » ، ويُطْلَقُ عَلَى كُسَارِ الزُّجَاجِ وكُلِّ إِنَاءِ مُتَبَّرٍ « 3 » . ونَاقَةٌ تَبْرَاءُ ، كحَمْرَاء : حَسَنَةُ اللَّوْنِ كأَنَّهَا تِبْرُ الذَّهَبِ . والتِّبْرِيَةُ ، كهِبْرِيَة : ما يَكونُ في أُصولِ الشَّعْرِ كالنُّخَالَةِ . وبِلادُ التِّبْرِ : من بِلادِ السُّودانِ ، إِليها يُنْسَبُ الذَّهَبُ الخالِصُ ، وهي في جَنُوبِ المَغْرِبِ . وتُبُرٌ ، كعُنُق : مَاءٌ بنَجْدٍ . وأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ التِّبْرِيُّ ، كهِنْدِيّ : مُحَدِّثٌ .

الكتاب

إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ
ما هُمْ فِيهِ « 4 » مُهْلَكٌ مُدَمَّرٌ ما هُمْ فيهِ ، أَي يُتَبِّرُ اللّهُ دينَهُمُ الَّذي هُم عليهِ ويَهْدِمُهُ على يَدِي ويُحَطِّمُ أَصنامَهُم هذِهِ ويُكَسِّرُهَا ويَجْعَلُها رُضَاضاً .
وَلِيُتَبِّرُوا
ما عَلَوْا تَتْبِيراً « 5 » لِيُهْلِكوا كُلَّ شَيءُ غَلَبُوهُ واسْتَوْلَوا عليهِ من بِلادِكُمْ ، أَو ما مَصدَريَّةٌ زَمانيَّةٌ ، أَو « 6 » ما دَامَ سُلْطَانُهُمْ جَارياً على بَنِي إِسْرائيلَ .

تتر

التَّتَرُ ، والتَّتَارُ ، كسَبَب وسَحَاب :
هامش
( 1 ) انظر اللّسان . ( 2 ) كذا في النّسخ والظّاهر أَنّها زائدة . ( 3 ) في المغرب والمصباح وغيرهما هكذا حكى قول الزّجّاج : التّبر هو كُلُّ جَوْهَرٍ قَبلَ أَن يُسْتَعْمَلَ من النُّحَاسِ والصُّفْرِ . وفي معاني القرآن للزجّاجي ( 2 : 371 ) : ويقال لكل إناءٌ مكسّر متبَّرٌ وكسارته يُقال له التّبر . ( 4 ) الأعراف : 139 . ( 5 ) الإسراء : 7 . ( 6 ) كذا ، والظّاهر أنّ الصّحيح : أىْ .