والأَبْهَرُ : عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الصُّلْبِ مُتَّصِلٌ بِهِ القَلْبُ ، فإِذا انقَطَعَ ماتَ صاحِبُهُ ، أَو هوَ عِرْقُ الحَياةِ ؛ وهو الأَكحَلُ ، أَو وَريدُ العُنُقِ . .
و - من الظَّهْرِ : صُلْبُهُ ، أَوِ الظَّهْرُ نَفْسُهُ . .
و - من القَوْسِ : ظَهْرُ سِيَتِها ، أَو ما بَيْنَ [ طائِفَيْها ] « 1 » وكُلْيَتَيْها . .
و - : واحِدُ الأَبَاهِرِ من ريشِ الطَّائرِ ؛ وهي الَّتي دُونَ المَنَاكِبِ ، أَوَّلُها القَوَادِمُ ، ثُمَّ المَنَاكِبُ ، ثُمَّ الأَبَاهِرُ ، ثُمَّ الخَوَافِي ، ثُمَّ الكُلَى ، هكذا قالَ ابنُ زَكَرِيَّا يَجبُ أَنْ يَكُونَ تَرتِيبُهَا لا كما وَقَعَ في الصِّحَاحِ من جَعْلِ الأَبَاهِرِ دُونَ الخَوَافِي .
والأَبْهَرُ من الأَرضِ : ما طابَ وارتَفَعَ فَلا يَعْلُوهُ السَّيْلُ . .
و - مِنَ الوَادِي : ما اتَّسَعَ مِنْهُ ، ويَبِيسُ الشِّبْرَقِ ؛ وهو الضَّريعُ .
والبَهِيرَةُ من النِّساءِ : السَّيِّدَةُ الشَّريَفةُ ، والضَّعِيفَةُ الصَّغِيرَةُ الخَلْقِ .
وبِلا هاءٍ : الثَّقِيلَةُ الأَردَافِ الَّتي إِذا مَشَتِ انْبَهَرَتْ .
وأَبْهَرَ الرَّجُلُ : تَزَوَّجَ بَهِيرَةً مِنَ النِّسَاءِ .
والبَهَارُ ، كسَحَابٍ : الأُقحُوانُ الأَصفَرُ .
والعَرَارُ وهو بَهَارُ البَرِّ ، واحِدَتُها بِهَاءٍ .
وكُلُّ حَسَنٍ مُضِيءٍ ، ومِنَ الفَرَسِ : لَبَبُهُ ، والبَيَاضُ فِيهِ ، والصَّنَمُ ، ويُضَمُّ . وبَيْتُ الأَصنَامِ بالصِّينِ . وقَرْيَةٌ بمَرْوَ .
وكغُرَابٍ : الخُطَّافُ ، وحُوتٌ أَبيَضُ طَيِّبٌ مِنْ حِيَتانِ البَحْرِ ، والحَليجُ مِنَ القُطْنِ ، ومَتَاعُ البَيْتِ ، وإِناءٌ كالإِبرِيقِ ، والعِدْلُ فيهِ أَرْبَعُمائَةِ رِطْلٍ ، وشَيءٌ يُوزَنُ بِهِ كَالْوُسْقِ وهو ثَلاثُمَائَةِ رِطْلٍ ، أَو ضِعْفُهَا ، أَو أَربَعْمائَة رِطْلٍ ، أَو أَلفٌ ؛ قالَ أَبو عُبَيْدٍ : وأَحْسَبُهَا غَيْرَ عَرَبِيَّةٍ « 2 » .
وقالَ الأَزهريُّ : هو ما يُحْمَلُ على البَعِيرِ
هامش
( 1 ) في النّسخ : طابقيها ، والصّحيح ما أَثبتناه .
( 2 ) غريب الحديث لابن سلام 2 : 259 .