تَزَوَّجَها ، ويُقالُ : اسمها خَدِيجَةُ . وبُورَانُ لَقَبٌ لها ، وإِليها تُنْسَبُ البُورَانِيَّةُ مِنَ الطَّعَامِ .
بهر
بَهَرَهُ بَهْراً ، كمَنَعَ : غَلَبَهُ ، فهو بَاهِرٌ ، وحَكَى ابنُ الأَعْرَابِيِّ في الدُّعاءِ على القَوْمِ : بَهَرَهُمُ اللّهُ « 1 » ، أي غَلَبَهُمْ ؛ ومِنْهُ :
بَهْراً : دُعَاءٌ لَهُ بَأَن يُغْلَبَ ، وفَسَّرَهُ سِيَبَويْهِ بِ « تَبّاً » « 2 » ، وغَيْرُهُ ب « تَعْساً » و « بُعْداً » ، وجاءَ بمَعْنى « عَجَباً » « 3 » ؛ قالَ ابنُ السَّرَّاجِ : أَحْسَبُهُ عنِ الشَّيءِ يَبْهَرُ الإِنسانَ فيَغْلِبُ عليهِ الجَهَالَةُ بِهِ فَلا يَدْرِي ما سَبَبُهُ . وبِكُلِّ ذلكَ فُسِّرَ قولُ عُمَر بنِ أَبي رَبيِعَةَ :
ثُمَّ قَالُوا تُحِبُّهَا ؟ قُلْتُ : بَهْراً « 4 »
وقيلَ : مَعْنَاهُ حُبّاً بَهَرَ وغَلَبَ .
وقالَ الأَصمعيّ : كُنْتُ أَحسَبُ بَهْراً من الدُّعَاءِ عليهِ ، فَسَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهلِ مَكَّةَ يَقولُ : معناهُ جَهْراً لا أُكَاتِمُ « 5 » .
والبُهْرَةُ ، بالضَّمِّ : وَسَطُ الشَّيءِ لأَنَّهُ خَيْرُ مَوْضِعٍ فيهِ ، فكأَنَّهُ يَبْهَرُ ما سِوَاهُ ويَغْلِبُهُ ، ومنه : بُهْرُ الوَادِي ، وبُهْرَتُهُ ، بضَمِّهِما : لسِرِّهِ ؛ وهو أَفضَلُ مَوْضِعٍ فيهِ . .
و - : ما سَهُلَ واتَّسَعَ من الأَرضِ .
الجمعُ : بِهَارٌ .
وابْهَارَّ اللَّيْلُ ، إِذَا انتَصَفَ ، أَو بَقِيَ نَحوُ ثُلُثِهِ وذَهَبَتْ عامَّتُهُ وتَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُهُ ، أَو طَلَعَتْ نُجُومُهُ وأَضاءَتْ ، والأَوَّلُ أَشْهَرُ .
وأَبْهَرَ الرَّجُلُ : تَوَسَّطَ النَّهَارَ .
[ وانْبَهَرَ ] « 6 » السَّيْفُ : انكَسَرَ نِصْفَيْنِ .
هامش
( 1 ) عنه في أَمالي المرتضى 1 : 336 .
( 2 ) الكتاب 1 : 311 و 354 .
( 3 ) انظر اصلاح المنطق : 130 ، وارتشاف الضّرب 3 : 1360 .
( 4 ) الشّطر في ديوانه 1 : 37 ، وعجزهُ :عدد النّجم والحصى والتّرابِوهو في الصّحاح : عدد القَطْر .
( 5 ) عنه في الجمهرة 1 " 331 .
( 6 ) في النّسخ : ابتهر ، وهو خطاء والصحيح ما أثبتناه .