وبَارَ النَّاقَةَ بَوْراً ، كقَالَ : أَدنَاهَا مِنَ الفَحْلِ ، يَنْظُرُ أَ لَاقِحٌ هيَ أَمْ [ حَائِلٌ ] « 1 » ؛ فَإِنْ كانت لاقِحاً بالَتْ في وَجْهِهِ ، وهو فَحْلٌ مَبُورٌ ، كمَقُولٍ . .
و - الفَحْلُ النَّاقَةَ : تَشَمَّمَهَا ليَعْرِفَ لِقاحَها مِن [ حِيالِها ] « 2 » ، كابْتَارَهَا .
وفَحْلٌ مِبْوَرٌ ، كمِنْبَرٍ : عَارِفٌ بالنَّاقَةِ أَ لَاقِحٌ هِيَ أَمْ حَائِلٌ .
ومن المجاز
بَارَتِ السُّوقُ والسِّلْعَةُ : كَسَدَتْ « 3 » . .
و - الأَيِّمُ : لم يُرْغَبْ فِيهَا ؛
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَتَعَوَّدُ مِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ « 4 » . .
و - الأَرْضُ : لم تُزْرَعْ فهي بَائِرٌ ، وبَائِرَةٌ ، وبَوْرٌ وبَوَارٌ ، بفتحهما . وأَرَضُونَ بُورٌ - بالضَّمِّ - جَمْعُ بَائِرٍ ، أَو بَوَارٍ كعُونٍ وعَوَانٍ ، أَو وَصْفٌ بالمصدرِ .
وبَارَهُ بَوْراً : جَرَّبَهُ ، واخَتَبَرهُ ، كَابْتَارَهُ « 5 » .
وبُرْ لي مَا عِنْدَ فُلَانٍ : [ اخْتَبِرْهُ ] « 6 » وامْتَحِنْ لي ما في 2 نَفْسِهِ .
ورَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ : لم يَتَّجِهْ لِشَيءٍ ولم يَهْتَدِ لرُشْدٍ .
وبَارَ عَمَلُهُ : بَطَلَ ، ومِنْهُ :
وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ
« 7 » .
وابْتَارَ الجَارِيَةَ : نَكَحَهَا ، لَغَةٌ فِي ابْتَأَرَهَا بالهمزِ على التَّخفيفِ ، أَو هو من الابْتِيَارِ بمعنى الاختِبارِ ؛ كأَنَّهُ اختَبَرَ مَا عِنْدَهَا وعَلِمَهُ .
والْبَارِيَاءُ - كسَابِيَاء - والبَارِيُّ ، والْبُورِيُّ - كمَاذِيّ ونُوبِيّ - وبِهَاءٍ فِيهِمَا :
الحَصِيرُ المَنْسُوجُ ، مُعَرَّبُ « بُورِيَا » كلُوبِيَا مَقْصُورَة . الجمعُ : بَوَارِي .
والنِّسْبَةُ إِلى عَمَلِها وبَيْعِهَا : بَوَّارِيٌّ ،
هامش
( 1 ) في النّسخ : حامل ، غيّرناه لتصحيح المتن .
( 2 ) في النّسخ : حُبالها ، غيّرناه لتصحيح المتن .
( 3 ) جاء في الكتاب :تِجارَةً لَنْ تَبُورَفاطر : 29 .
( 4 ) غريب الحديث لابن قتيبة 1 : 316 ، وانظر النّهاية 1 : 161 .
( 5 ) وفي الأَثر : « كنَّا نَبُور أَولادنا بِحُبِّ عليّ عليه السّلام » الغريبين 1 : 222 .
( 6 ) في النّسخ : اخبره ، والصّواب ما أثبتناه .
( 7 ) فاطر : 10 .