وعَبُدٌ كعَضُدٍ ، وعَبْدَةٌ كهَضْبَةٍ ، وعِبِدَّى كزِمِكَّى ، وعِبِدَّاءُ كزِمِكَّاءَ ، ومَعْبَدَةٌ كمَشْيَخَةٍ ، ومَعْبُودَى مقصورةً ، ومَعْبُدَاءُ ممدودةً ، وعَابِدٌ كسَامِرٍ ، ومَعابِدُ كمَحاسِنَ .
وجمعُ الأَعْبُدِ أَعابِدُ ، وجعل بعضُهم « العِبادَ » للَّهِ وما سواهُ من الجموعِ للَّهِ وللمخلوقينَ ، وجاءَ نادراً في موضعٍ واحدٍ قولُهُ تعالى :
وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ
وَإِمائِكُمْ « 1 » .
وخَصَّ بعضُهُم العِبِدَّى - كزِمِكَّى - بالعَبيدِ الَّذين ولدوا في المِلكِ .
والأُنثَى عَبْدَةٌ . وقيل : يُطلِقُ على الذَّكَرِ والأُنثى .
والاسمُ : العُبُودَةُ ، والعُبُودِيَّةُ ، والعَبْدِيَّةُ ، ولا فِعلَ له عندَ الجمهور ، وحكى اللِّحْيَانِيُّ عَبُدَ - كقَرُبَ - عُبُودَةً ، وعُبُودِيَّةً « 2 » .
وأَعْبَدَهُ : صَيَّرَهُ كالعَبْدِ له ، كاعْتَبَدَهُ ، وتَعَبَّدَهُ . .
و - زيداً عَبْداً : ملَّكَهُ إِيَّاهُ .
واسْتَعْبَدَهُ ، وتَعَبَّدَهُ ، واعْتَبَدَهُ ، وعَبَّدَهُ تَعْبِيداً : اتَّخَذَهُ عَبْداً .
وعَبَدَ العَبْدُ خالِقَهُ عِبادَةً : أَطاعَهُ بارتسامِ ما أَمَرَ به ونهى عنه ، وأَعمَلَ جوارحَهُ فيه تقرُّباً إِليه مع غاية التّذلُّلِ والخُضُوعِ ، فهو عابِدٌ من قومِ عُبَّادٍ كصُوَّامٍ ، وعُبَّدٌ كرُكَّعٍ ، وعَبَدَةٌ ككَتَبَةٍ .
وتَعَبِّدَ : تَنَسَّكَ وتَأَلَّه .
وتَعَبَّدَهُ : دَعاهُ إِلى الطَّاعةِ .
والمُتَعَبَّدُ ، بفتحِ الباءِ مشدَّدةً : مَحَلُّ التَّعَبُّدِ .
والمُعَبَّدُ ، كمُحَمَّدٍ : المُكَرَّمُ المُعَظَّمُ ؛ كأَنَّه يُعْبَدُ . .
و - من الأَباعِرِ : المَذلَّلُ ، والمُكْرَمُ « 3 » . .
و - من الطُّرُقِ : المَسلُوكُ الذي سُهِّلَ وذُلِّلَ بكثرةِ الاختلاف فيه . .
و - من الفُحُولِ : المُغْتَلِمُ . .
هامش
( 1 ) النّور : 32 .
( 2 ) انظر المحكم والمحيط الأعظم 2 : 25 .
( 3 ) وهو من الأَضداد .