تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
و - من الإِبلِ : المَهْنوءُ بالقَطِرانِ . . و - من البُلدانِ : ما لا ماءَ فيه ولا عَلَمَ ولا أَثَرَ . . و - : الوَتِدُ ؛ لأَنَّه يُذلَّلُ بالضَّرْبِ والشَّجِّ . وبهاءٍ : السَّفينةُ المُقيَّرةُ تَشبيهاً بالمَهْنوءِ بالقَطِرانِ من الإِبِلِ . وتَعَبَّدَ البَعيرُ : صَعُبَ . وتَعَبَّدَهُ صاحبُهُ : طَرَدَهُ حتَّى أَعيا . وعَبِدَ عَبَداً ، كتَعِبَ : غَضِبَ وأَنِفَ ، فهو عَبِدٌ - ككَتِفٍ - وعابِدٌ . والاسمُ : العَبَدَةَ ، كالأَنَفَةِ . . و - البعيرُ : جَرِبَ جَرَباً لا دواءَ له ، فهو عَبَدٌ « 1 » . . و - الرَّجُلُ : حَرِصَ وجَحِدَ ، ونَدِمَ ولامَ نفسَهَ . . و - عليه : أَنكَرَ . وعَبَدَ به ، كقَتَلَ : لَزِمَهُ فلم يُفارِقُه . . و - بفلانٍ يؤذيه : أُغرِيَ به . والعبَدَةُ ، كقَصَبَةٍ : النّاقةٌ الشَّديدَةُ ، وصلاءَةَ الطِّيبِ ، والشِّدَّةُ ، والسِّمَنُ ، والبقاءُ « 2 » ، والقوَّةُ ؛ يقال : ليس لثوبِكَ عَبَدَةٌ ، أي بقاءٌ وقوَّةٌ . وأُعْبِدُ به ، بالبناءِ للمجهولِ : ماتَت راحِلتُهُ ، أَو اعتلَّت فانْقُطِعَ به . وأَعْبَدُوا به : اجتمعوا عليه يضربونهُ . وعَبَّدَ تَعْبِيداً : أَسرَعَ وذَهَبَ شَريداً . . و - عنهُ : حَبَسهُ . وما عَبَّدَ أَن فَعَلَ ذلك تَعْبِيداً : ما لَبِثَ . والمَعابِدُ : المَسَاحي ، واحدُها مِعْبَدٌ ، كمِنْبَرٍ . والعِبادُ ، بكسرِ العينِ - لا بفتحها كما توهَّمه الجوهريُّ - : قومٌ من قبائلَ شَتَّى اجتمعوا على النَّصرانيَّة فأَنِقوا أَن يَتَسَمَّوا بالعَبِيدِ ، فقالوا : نحن العِبادُ ،
هامش
( 1 ) هذا هو الضّبط المعروف للكلمة ، ونصّ عليه في القاموس ، ولكن الصّاغاني نظّرها « ككَتِفٍ » . ( 2 ) في « ت » و « ج » : النّقاء ، وفي « ش » : النقة ، والمثبت طبقاً للمعاجم ولما سيأتي ، وقال شارح القاموس : العبدة ( : البقاء ) بالموحدة ، عن شمرٍ ، ويقال بالنّون ، هكذا وجد مضبوطاً في الأُمّهات .