ونزلوا الحيرةَ ، والنّسبةُ إِليهمُ : عِبادِيٌّ كأَنْصارِيٍّ « 1 » ، منهم : عَدِيُّ بن زَيْدٍ العِبادِيُّ الشّاعرُ المشهورُ .
والعَبادِلَةُ في عُرفِ الفقهاءِ ثلاثةٌ :
ابنُ عبَّاسٍ ، وابنُ عُمَرَ ، وابنُ مسعودٍ . .
و - في عُرفِ المحدِّثين أربعةٌ :
ابنُ عبَّاسٍ ، وابنُ عُمَرَ ، وابنُ الزُّبيرِ ، وابنُ عمروِ بن العاصِ ، ولم يدخلوا فيهم ابنَ مسعودٍ لتقدُّمِ وفاتِه عليهم ،
وقولُ طاووس : رأيتُ العَبادِلَةَ يفعلون ذلك « 2 » .
أَراد ابنَ عبَّاسٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزّبيرِ .
والعبادِيدُ : الآكامُ .
والعَبابِيدُ : الأَطرافُ البعيدةُ .
وتفرَّقَ القومُ عَبَادِيدَ وعَبَابِيدَ ، أَي فِرَقاً .
وأَقبَلَت الخيلُ وذَهَبَت عَبادِيدَ ، وعَبابيدَ : متفرِّقةً في كلِّ وجهٍ ، ولم يُسمَع لشيءٍ من ذلك واحدٌ ، وواحده تقديراً « فُعْلول » و « فَعَّول » أَو « فِعْلال » و « فِعَّال » .
وتَعَبْدَدُوا : تَفَرَّقوا عَباديدَ .
ومرَّ راكِباً عَبادِيدَهُ ، أَي مِذْرَوَيْه .
وأُمُّ عُبَيْدٍ ، كزُبَيْرٍ : الأَرضُ الخلاءُ أَو القطعةُ منها يُخطِئُها المطرُ ويُمطِرُ ما حولَها ، والمفازةُ ، والسَّنَةُ المُجدبةُ ، وسمكةٌ في نيلِ مِصرَ لا قشرَ لها ، والقِبَةُ « 3 » ، كالعُبَيْدَةِ ، كجُهَيْنَة .
وأَبو عبَّادٍ ، كعَبَّاسٍ : الهُدهُدُ .
والعَبْدُ ، كفَلْسٍ : نبتٌ ذكيُّ الرَّائحةِ ، والنَّصْلُ العَرِيضُ القَصِيرُ .
وبلا لامٍ : جَبَلٌ لبني أَسَدٍ بالدَّآث ، وموضعٌ بالسَّبُعانِ في بلادِ طَيِّئِ ، وجُبَيْلٌ أَسْوَدٌ يَكتَنِفُهُ جُبَيْلانِ هو أَصغَرُ منهما يسمَّيان الثَّدْيَيْنِ ، وجَبَلٌ يقال له : عَبْدُ سَلْمَى ؛ شماليَّ سَلْمَى ؛ أَحَدُ جَبَلَي طَيِّئٍ .
هامش
( 1 ) في « ش » : عبادي كنصارى .
( 2 ) انظر المغني 1 : 564 ، والشرح الكبير 1 : 602 .
( 3 ) في المرصّع : 244 : القُنة : وفي نسخة بدل منه : القلة .