واتَّقَدَ الجَوْهَرُ ، والذَّهَبُ : تَأَلَّقَ .
ووَقَدَ الحَصَى ، كوَعَدَ : حَمِيَ شَديداً من حَرارَةِ الشَّمسِ .
وطَبَخَتْهُمْ وَقْدَةُ الصَّيْفِ ، كهَضْبَةٍ : وهيَ أَشَدُّ حَرِّهِ ، تكونُ عشرةَ أيَّام أَو نصفَ شهرٍ .
ورَجُلٌ وَقَّادٌ ، كَعَبّاسٍ : ظَريفٌ ماضٍ في الأُمورِ نَشيطٌ .
ونَجْمٌ وَقّادٌ : مُضِيءٌ .
وقَلْبٌ وَقَّادٌ : شَديدُ الذَّكاءِ ، وهُوَ يَتَوَقَّدُ ذَكاءً وفِطْنَةً .
ويقالُ للأعمَى : هو غائِرُ الواقِدَيْنَ ، أي العَينَينِ ، ومنهُ قولُ الأعشى :
رَأتْ رَجُلًا غائِرَ الواقِدَيْن * مُخْتَلِفَ الخَلْقِ أَعْشَى ضَريراً « 1 »
على روايةِ القافِ .
وأَوْقَدَ للجَهلِ والصَّبوَةِ ناراً : تَرَكَهُما وارعَوى عنهما ، قالَ « 2 » :
صَحَوْتَ وَأَوْقَدْتَ لِلْجَهْلِ ناراً * ورَدَّ عَلَيْكَ الصِّبَا ما اسْتَعارا
وأَصلُهُ : أنَّ العربَ في الجاهليَّةِ كانوا يُوقِدُونَ خَلْفَ المُسافِرِ الَّذي لا يُحِبُّونَ رجوعهُ ناراً ، ويقولونَ في دعائِهِم : أَبعَدَ اللَّهُ دارَهُ ، وأَوْقَدَ ناراً إثْرَهُ ، وكانوا إذا خرجوا إلى الأَسفارِ أَوقَدُوا ناراً بينهم وبين المنزلِ الَّذي يريدونه ، ولم يُوقِدُوها بَيْنَهُم وبَيْنَ المنزِلِ الَّذي خَرَجُوا منهُ تَفاؤُّلًا بِالرُّجوعِ إليهِ .
وواقِدُ : مَولى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله ، واسمٌ لِعِدَّةٍ من الصَّحابَةِ وغيرهم .
وأبو واقِدٍ اللَّيْثيُّ : صَحابيٌّ مَشْهُورٌ بكنيتِهِ ومختلَفٌ في اسمِهِ ، فقيلَ الحارِثُ بنُ عَوْفٍ ، وقيلَ : عَوْفُ بنُ الحارِثِ . وقيلَ : الحارِثُ بنُ مالِكٍ .
وواقِدُ بنُ أَبي شِبْلٍ : مُحَدِّثٌ .
ومحمَّدُ بنُ عمروٍ بنِ وَاقِدٍ الواقِديُّ : صاحبُ المَغازي الَّذي طَبَّقَ شرقَ البلادِ وغربها ذِكرُهُ ، نُسِبَ إلى جَدِّهِ .
هامش
( 1 ) راجع مادة « وف د » وانظر أساس البلاغة : 506 .
( 2 ) بشار بن برد ، ديوانه : 120 / 160 .