تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
كَوَرْدٍ وَوُرُودٍ ووَغْدٍ وأَوْغادٍ ، وأَكثَرُ ما يُطْلَقُ الوَفْدُ على الَّذين يقدمونَ على المُلوكِ مُسْتَرْفِدينَ لهم أَو مُهَنِّئينَ لَهُمَ بفتحٍ ونَحْوِهِ . وأَوْفَدَهُ إِيفاداً : حَمَلَهُ على أَنْ يَفِدَ . . و - إِليهِ رسولًا : أَرسَلَهُ ، كوَفَّدَهُ تَوْفِيداً . وما أَوْفَدَك علينا : ما بَعَثَكَ على الوُفُودِ علينا . واسْتَوْفَدَهُ : طَلَبَ أَنْ يَفِدَ عليهِ . وأَوْفَدْتُ فُلاناً « 1 » على المَلِكِ ، وتَوافَدْنا عليهِ : اتَّفَقْنا على الوُفُودِ عليهِ .

ومن المجاز

بَيْنَما أنا في مَضيقٍ إذْ أَوْفَدَ اللَّهُ عَلَيَّ بِرَجُلٍ فَأَخرَجَنِي منهُ ، أي أَورَدَهُ عليَّ وأتاحَهُ لي . ورَأيْتُ وافِدَ الإِبِلِ والطَّيْرِ : وهو الَّذي يَتَقَدَّمُ سائِرَها في السَّيرِ والوُرُودِ . ويقالُ لمن شابَ وهَرِمَ : غابَ وافِداهُ ، وهما النّاشِزانِ المُرْتَفِعانِ من الخَدَّينِ عندَ المَضْغِ ، فإِذا هَرِمَ الإنسانُ غابا ، قالَ الأعْشى :
رَأتْ رَجُلًا غائِبَ الوافِدَينِ * مُخْتَلِفَ الخَلْقِ أَعْشَى ضَريرا « 2 »
ويُرْوَى بالقافِ . وأَوْفَدَ في سيرِهِ : أَسرَعَ . . و - الشَّيْءُ : أَشرَفَ وارتَفَعَ ؛ وسَنامٌ مُوْفَدٌ : مُرْتَفِعٌ . . و - الظَّبْيُ : رَفَعَ رَأْسَهُ وَنَصَبَ أُذنيهِ ، وأَوْفَدَهُ غيرُهُ ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ . واسْتَوْفَدَ في قَعْدتِهِ : ارتَفَعَ وانتَصَبَ ، وَرَأَيْتُهُ مُسْتَوفِداً مُستَوْفِزاً . وتَوَفَّدَتِ الوُعُولُ فَوْقَ الجَبَل : تَرَفَّعَتْ وتَعَلَّتْ « 3 » . وعَلَوَنا وَفْدَ الرَّمْلِ ، كفَلْسٍ : وهو ذِرْوَةُ الجَبَلِ المُشْرِفِ منهُ .
هامش
( 1 ) في أساس البلاغة : وافدت فلاناً . ( 2 ) ديوانه : 88 . ( 3 ) في « ش » : تعلّقت بدل : تَعَلَّتْ .