المثل
( أوَى إلى رُكْنٍ بلا قَواعِدَ ) « 1 » يضرب لمن يأوي إِلى مكثارٍ في الكلامِ ولا حقيقةَ عندَهُ .
( ثَوْرُ كِلابٍ في الرِّهانِ أَقْعَدُ ) « 2 » هُوَ كِلابُ بن صَعْصَعَة القيسيّ كان محمَّقاً ، وكانَ قَدِ ارتَبَطَ عِجلَ ثور فزعم أنَّه يَصنعُهُ ليسابق عليه . والأَقْعَدُ من القَعيدِ وهو المتخلِّف المتباطئ . يضرب للرَّجُلِ يَرومُ ما لا يكون .
( رُبَّ ساعٍ لِقاعِدٍ وآكلٍ غَيْرِ حامِدٍ ) « 3 » أَوَّلُ مَن قاله النَّابغةُ الذّبيانيّ وكان وَفَدَ إِلى النَّعمان بن المنذر وُفُودٌ من العرب فيهم رجلٌ عَبْسيٌّ يقال له شقيق فمات عنده ، فلَّما حبا النَّعمان الوُفُودَ ، بَعَثَ إِلى أَهل شقيق مثل ما حَبا الوفودَ ، فقال النَّابغة ذلك ، ويُروَى :
أسلِمي أُمَّ خالِدٍ * رُبِّ ساعٍ لِقاعِدٍ
آكِلٍ غَيْرِ حامِدٍ
يُضرَب للرَّجُلِ ينالُ ما يسعى له غيره من غير تَعَبٍ ولا احتمالِ مِنَّةٍ له .
وقال أَبو عبيد : من أَمثالهم : ( إِذا نَزَلَ بِكَ الشَّرُّ فَاقْعُدْ ) « 4 » أَي فاحلَم ولا تُسارِع إِليه .
قفد
قَفَدَهُ قَفْداً ، كقَتَلَ : صَفَعَ رأسَهُ ببسط كفِّه من قبل قَفاء « 5 » .
والأَقْفَدُ من النّاس : الضَّعيفُ الرَّخوُ المفاصِلِ ، وقد قَفِدَت أَعضاؤُهُ قَفَداً ، كتَعِبَ . .
و - : من في عَقِبِهِ استرخاءٌ . .
و - : الّذي يمشي على صدور قَدَمَيه
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 1 : 69 / 352 .
( 2 ) مجمع الأمثال 1 : 154 / 782 .
( 3 ) مجمع الأمثال 1 : 299 / 1583 .
( 4 ) فصل المقال في شرح كتاب الأمثال : 229 وزهر الأكم 1 : 75 وفي مجمع الأمثال 1 : 44 / 171 : « إذا نزا » .
( 5 ) ومنه الأثر : « قَفَدَني قفدة » النَّهاية 4 : 89 .