داعيةً لمسيلمة الكذَّاب أَنفَذَه رسولًا إِلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله فقال له : « أَ تشهد أَنَّي رسول اللَّه » قال : نعم ، قال : « أَ تشهدُ أَنِّ مُسيلَمَةَ رسول اللَّه » ، قال : نعم قد شركك ، قال : « لَو لا أَنَّ الرّسَلَ لا تُهاجُ لضَرَبتُ عُنُقكَ » « 1 » .
وذو الأَنواحِ : من ملوك حمير ؛ لأَنَّ أُمَّه نَاحَتْهُ أَربعين سنةً كلَّ يومٍ تنحر جزوراً وتعطي الشّعراء ، وتقري النّاس ، واسمُه : أُذَينَةَ ، كجُهَينَةَ .
ونَوَّح ، كبَقَّم : قبيلةٌ .
نيح
نَاحَ الغصنُ نَيْحاً - كبَاعَ - ونَيَحاناً ، بفتحتين : تمايَلَ . .
و - العظمُ : اشتدَّ بعد رطوبته ، فهو نَيِّحٌ ، ككَيَّسٍ .
ونَيَّحَ اللَّه عظمك : شدَّهُ ، دعاء له ، فإِن جعلته من نَيَحان الغصنِ كان دعاءً عليه بأَن يجعلهُ رخواً متمايلًا « 2 » .
ومن المجاز
ما نَيَّحَهُ بخيرٍ : ما أَعطاه شيئاً ، كأَنَّه لم يَشُدَّهُ به .
فصل الواو
وتح
وَتُحَ الشَّيءُ - كقَبُحَ - وتاحَةً ، ووُتُوحَةً :
قَلَّ ، فهو وَتْحٌ ، ووَتِحٌ ، ووَتِيحٌ ، كفَلْسٍ وكَتِفٍ وأَميرٍ .
ووَتَحَهُ وَتْحاً - كوَعَدَهُ - وأَوتَحَهُ ، ووَتَّحَهُ تَوْتِيحاً : قلَّله .
وأَوْتَحَ له العطاءَ : جعله وَتحاً . .
و - الرَّجلُ : قلَّ ماله . .
و - زيداً : جَهَدَه وعنَّاه .
وما أَغنى عنِّي وَتَحَةً ، كقَصَبَةٍ : شيئاً .
وتَوَتَّحَ من الشَّرابِ : تَقَلَّل « 3 » ، وشَرَبَ
هامش
( 1 ) انظر سنن أبي داود 3 : 84 / 2762 .
( 2 ) ومنه الأثر : « لا نَيَّحَ اللَّه عِظامَهُ » النّهاية 5 : 140 .
( 3 ) في النّسخ : تعلَّل والمثبت عن الأساس .