وإِن كنت رِضىً فلستَ مِثلَهُ « 1 » . يُضْرَبُ للشَّيءِ يُفضَّلُ على أَقرانِهِ .
( بِالسَّاعِدِ تَبطِشُ الكَفُّ ) « 2 » يَضرَبُ في التَّعاوُنِ والتَّعاضُدِ ، وفي قلَّةِ الأَعوانِ ، ويَضرِبُهُ الكريمُ لا يَجِدُ ما يَجُودُ به .
( ساعِدَايَ أَحْرَزُ لَهُمَا ) « 3 » أَوَّلُ من قاله مالِكُ بنُ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ ، وكان أَحمقَ ، فزوجَّه أَخوه سَعْدٌ رجاءَ أَن يُولَدَ له ، فلمَّا زُفَّت إِليه امرأَتُهُ انطَلَقَ به سَعْدٌ حتَّى أَدخلَهُ عليها ونَعْلاهُ مُعلَّقتانِ في ذِراعَيهِ ، فلمَّا دَنا منها قالَت له : ضَع نَعلَيكَ ، فقالَ : « ساعِدَايَ أَحرَزُ لهما » فأَرْسَلَها مثلًا . يُضرَبُ في المُبالغةِ في حفظِ الشّيء والاحترازِ من ضياعهِ .
( أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلٌ )
« 4 » في : « ش ر ع » .
( السَّعِيدُ مَنْ وُعِّظَ بِغَيْرِهِ ) « 5 » أَي مَن اعتَبَرَ بما لَحِقَ غيرَه من المكروهِ فتَجَنَّبَ الوقوعَ في مثله .
سغد
السَّغْدُ ، كفَلْسٍ : اللَّيِّنُ ، لغةٌ في الثَّغْدِ ، والسّينُ بدلٌ من الثّاءِ ، كسَغابيبَ وثَغابيبَ ، وساخَت رِجلُهُ وثاخَت ، في أَلفاظٍ كثيرةٍ تكافأَت فيها السّينُ والثّاءُ .
يقال : أَغَضَّه اللَّهُ بسَغْدٍ مَغْدٍ ، أَي بمَطَرٍ ليِّنٍ ؛ كما قالوا : رُطَبٌ ثَغْدٌ مَغْدٌ ، أَي ليِّنٌ .
وفِصَالٌ ساغِدَةٌ ، ومُسْغَدَةٌ : رِواءٌ من اللَّبَنِ سِمَانٌ ؛ وذلك للِينِ أَجسامِها .
وسُغِدَ جِسمُهُ ، بالبناءِ للمفعول : وَرِمَ .
والسُّغَادَى ، كحُبَارَى : نبتٌ لَيِّنٌ .
والسُّغْدُ ، كقُفْلٍ : ناحيةٌ بسَمَرْقَنْدَ كثيرةُ المياهِ ، نَضِرَةُ الأَشجارِ ، مُترنِّمةُ الأَطيارِ ، مُؤنِقةُ الرِّياضِ ، تَمتَدُّ مسيرةَ خمسةِ أَيَّامٍ ، لا تقع الشّمسُ على كثيرٍ من أَرضِها ، ولا تُرَى القُرَى من خلالِ
هامش
( 1 ) أَمثال العرب : 127 .
( 2 ) مجمع الأَمثال 1 : 95 / 458 .
( 3 ) مجمع الأَمثال 1 : 332 / 1782 .
( 4 ) مجمع الأمثال 2 : 364 / 4362 .
( 5 ) نهج البلاغة 1 : 149 ، مجمع الأمثال 1 : 343 / 1839 ، وفيهما : « وُعِظَ » بدون تشديد .