مُدُنِ طَخارَستانَ من ناحيةِ بَلْخَ ، منها :
عِصْمَةُ بنُ عاصمٍ ، وعليُّ بنُ الحسنِ السَّكَلْكَنْدِيَّانِ ؛ الفقيهان المحدِّثان .
سلخد
السِّلَّخْدُ ، كصِنَّبْر : النّاقةُ القويَّةُ الفتلاءُ المَرافِقِ ، كالسَّلَخْدَاةِ - كعَقَبْنَاة - والسّينُ فيهما بدلٌ من الصّاد .
سلغد
السِّلْغَدُّ ، كإِرْدَبّ وصِنَّبْر : الذّئبُ ، والرَّجُلُ الرَّخْوُ ، والأَحمقُ ، والغضبانُ ، والفَرَسُ الأَشقرُ ، الّذي خَلَصَت شُقْرَتُهُ - ويقال لكنِّ أَشْقَرَ أَحمَرَ : سِلْغدّ - والأَكُولُ والشَّرُوبُ ، وهي بهاءٍ في الكلِّ .
سلقد
سَلْقَدَ فَرَسَهُ : ضَمَّرَهُ .
وفَرَسٌ سِلْقِدٌ ، كحِصْرِمٍ : مُضَمَّرٌ ، قال الزّمخشريُّ : واللّامُ في « سَلْقَدَ » محكومٌ بزيادَتِها ، مِثلُها في كَلْصَمَ بمعنى كَصَمَ ، إِذا فَرَّ ونَفَرَ ،
وروى حديثَ ابنِ مُعَيْزٍ :
( أُسَلْقِدُ فَرَسِي ) « 1 » .
سمد
سَمَدَ الفَحْلُ سُمُوداً ، كقَعَدَ : رَفَعَ رأسَهُ ناصباً صَدرَهُ عندَ الهِياجِ ، فهو سامِدٌ . .
و - الإِبِلُ : رَفَعَت رؤوسَها كذلك عندَ دُؤُوبِها في السَّيرِ ، وجَدَّت ودَأَبَت في سَيرِها ولم تعرِف الإِعياءَ ، ومنه :
سَمَدَ الرَّجُلُ ، إذا انتَصَبَ رافِعاً رأسَهُ « 2 » - كما يَسمُدُ الفَحْلُ - وشَمَخَ وعَلا ، وتكبَّرَ ، وقامَ مُتَحَيِّراً ، وبُهِتَ وانقَطَعَ ، وغَفَلَ وسَها ، ولَها ولَعِبَ ، وغنَّى ؛ لأَنَّ المُغَنِّيَ يرفعُ رأسَهُ إِذا غنَّي ؛ قال بعضُهُم لجاريتِهِ : اسمُدي لنّا ، أي غنِّي .
وبكلِّ ذلك فُسِّرَ قولُه تعالى :
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 188 .
( 2 ) ومنه حديث الإمام علي عليْهِ السّلام : « أَنّه خرج والنّاس ينتظرونه للصلاة قياماً ، فقال : ما لي أَراكم سامدين » ؟ ! الفائق 2 : 199 .