وفلانٌ يَخرِقُ الأَعراضَ بمِسْرَدِهِ ، كمِنْبَرٍ : بلِسانِهِ .
وهو ابنُ أُمِّ مِسْرَدٍ أَيضاً ، أَي ابنُ أَمَةٍ ؛ شَتْمٌ لهم ؛ كنايةٌ عن أَنَّها من الخَوَارِزِ ؛ لأَنَّهم كانوا يُعَلِّمُون إِماءَهُم الخَرْزَ .
والسَّرادُ ، كسَحابٍ : ما أَضرَّ به العَطَشُ مِن الثَّمَرِ « 1 » والبَلَحِ الصُّلبِ ، وقد أَسرَدَتِ النَّخلُةُ .
واسرَنْدَاهُ اسْرِنْداءً : غلبَهُ وعلاهُ ، فهو مُسْرَنْدِي ، والنّون زائدةٌ والياءُ للإِلحاقِ ب « افْعَنْلَل » .
والسَّرَنْدَى ، كسَبَنْتَى : الشَّديدُ والسَّريعُ في أُمُورِهِ ، والجَرِيءُ على أَمْرِهِ الَّذي لا يَهابُ شيئاً ، واسمُ شاعرٍ من التَّيْم .
وسُرْدُدُ ، كقُعْدُد وتُفْتَحُ الدَّالُ الأُولى :
ولايةٌ قَصَبَتُها المَهْجَمُ من أَرضِ زَبيدٍ ، وأَهلُ اليَمَنِ اليومَ يسمُّونها السُّرْدَدِيَّةُ .
وسَرْدانِيَّةُ « 2 » ، كعُثْمانِيَّة : جريرةٌ بالمَغْرِبِ ، بها معدنُ الفضَّةِ ومَغَاصٌ المَرجانِ .
وسَرْدَرُوذُ ، بالذَّالِ المعجمةِ أَخيراً :
قريةٌ بهَمَدَانَ .
وسارِدَةُ بنُ تَزِيدَ - بالمثنَّاةٍ الفوقيَّة - ابنِ جُشَمَ : في نَسَبِ الأَنصار .
وسُورِيدُ ، بالضّمِّ : ابن سَهْلُوق ؛ أَحَدُ منوكِ امْسُوسَ - وهي مِصرُ القديمةُ - وكان حكيماً فاضلًا ، وهو أَوَّلُ من جبا الخراجَ بمصرَ ، وأَوَّلُ من أَنفَقَ على المَرضى والزَّمْنَى من خزانَتِهِ .
الكتاب
وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
« 3 » في نَسجِ الدّروعِ ، ومعنى التّقديرِ فيه أَلَّا يجعلَ المساميرَ دِقاقاً فتَقْلَقَ ولا غِلاظاً فتَقصِمَ الحَلَقَ ، أَو الاقتصادُ في عملِهِ إِشارةً إِلى أَنَّه غيرُ مأمورٍ به أَمرَ إِيجابٍ إِنَّما هو اكتسابٌ ، والكسبُ يكونُ بقدرِ الحاجةِ إِلى القُوتِ ، وسائرِ اليومِ واللّيلة إِلى العِبادُ .
هامش
( 1 ) في « ش » : التّمر بدل : الثّمر .
( 2 ) قال في معجم البلدان 3 : 209 : سَردانية ، بفتح النّون والياء المخففة .
( 3 ) سبأ : 11 .