عليه سَبعُونَ من مشاهيرِ العلماءِ .
والخُلْدُ ، كقُفْلٍ : مَحَلَّةٌ ببغدادَ ، وهو في الأَصلِ اسمُ قَصْرٍ كانَ بناهُ المنصورُ ثُمَّ بُنِيَت حوالَيه منازلُ فصارَ محلَّةً كبيرةً ، منها : صُبَيحُ بنُ سعيدٍ الخُلْدِيُّ ، كانَ يزعمُ أَنَّه مولى عائشةَ ، ويروي عنها وعن عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وكان كذَّاباً خبيثاً .
وأَمَّا جعفرُ بنُ محمَّدِ بنِ نُصَيرٍ الخُلْدِيُّ الزَّاهدُ فليس بنسبهٍ إِليها ، بل لَقَبٌ لقَّبَهُ بِهِ الجُنَيْدُ حينَ سأَلَهُ أَصحابُهُ عن مسألةٍ فأَمَرَهُ بالجوابِ عنها ، فأَجابَ وأَحسَنَ ، فقال له : يا خُلْدِيُّ ، من أَينَ لك هذا الجوابُ ؟ فَجَرَى عليه لَقَباً .
وخَلْدَةُ ، كهَضْبَة : ابنُ مُخَلَّدِ - كمُعَظَّمٍ - بنِ عامرٍ الخَزْرَجِيُّ ؛ جَدُّ جماعةٍ بَدْرِيِّينَ من الأَنصارِ .
وسمَّوا خالِداً ، وخُوَيْلِداً ، وخلَّاداً كعَبَّاسٍ ، ومَخْلَداً كمَقْعَدٍ ، وخُلَيْداً كزُبَيْرٍ ، وخُلَيْدَةَ كجُهَيْنَةَ .
والخالِدانِ : خالدُ بنُ نَضْلَةَ ، وخالدُ بنُ قيسٍ ، كلاهما من بني أَسَدٍ ، وإِيَّاهما عنى الشَّاعرُ بقولِهِ « 1 » :
وقَبْلِيَ ماتَ الخَالِدَانِ كِلاهُمَا
وأَبو خالِدٍ : كنيةُ الكَلْبِ ، والثَّعْلبِ ، والبَحْرِ ،
وفي الحديثِ : ( إِنَّ مُوسَى عليْهِ السّلام ضَرَبَ بِعَصَاهُ البَحْرَ فَلَمْ يَنْفَلِقْ ، فَأَوْحَى اللَّه إِلَيهِ أَنْ كَنَّهِ ، فقال موسى عليْهِ السّلام : انفَلِقْ أَبا خَالِدٍ ، وضَرَبَهُ فَانفَلَقَ ) « 2 » .
. و - : كنيةُ قِرْدٍ كانَ لزُبَيْدَةَ .
وأُمُّ خالِدٍ : كنيةُ العَنْقَاءِ .
ويَخْلُدُ ، كيَشْكُرُ : ابنُ النَّضْرِ ؛ وَالِدُ عَاتِكَةَ أُمِّ لُؤَيِّ بنِ غَالِبٍ ؛ وهي إِحدى العواتكِ اللَّواتي وَلَدْنَ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ واله .
الكتاب
شَجَرَةِ الْخُلْدِ
« 3 » أَي الخُلُودِ ؛ لأَنَّ مَن أَكَلَ مِنها ( خُلِّدَ بزعمِهِ ) « 4 » .
هامش
( 1 ) وهو الأسود بن يعفر ، كما في اللّسان والتّاج ، وعجزه :عَميدُ بني جحوان وابن المُظَلَّلِ( 2 ) المرصّع : 150 ، بحار الأنوار 13 : 153 .
( 3 ) طه : 120 .
( 4 ) بدل ما بين القوسين في « ش » : خُلِّدَ برهةٌ من الزّمان .