لَبَّاتِهَا « 1 » ومَرَاقِّهَا غالباً ، وتتكوَّنُ على صورتِهِ ، وتَفْعَلُ في جِلْدِها فِعلَهُ في الأَرضِ من تَفْتِيحٍ وسَعْيٍ . .
و - : ضربٌ من القُبَّرَةِ ، والسِّوارِ ، والقُرْطِ ، كالخَلَدَةِ ، كقَصَبَةٍ . الجمع :
خِلَدَةٌ ، كقِرَطَةٍ .
وخَلَّدَ المرأةَ تَخْلِيداً : سَوَّرَها ، وقَرَّطَها ، فهي مُخَلَّدَةٌ .
ومن المجاز
أَخْلَدَ إِليه : رَكَنَ ومالَ واطمأَنَّ وسَكَنَ « 2 » . .
و - بصاحبِهِ : لَزِمَهُ . .
و - الشَّيخُ : أَبطَأَ عنه الشَّيْبُ . .
و - الدَّابَّةُ : بَقِيتْ ثَنَاياهُ حتَّى خَرَجَتْ رباعِياتُهُ . .
و - الرَّجُلُ : لم تَسقُط له سِنٌّ ، فهو مُخْلِدٌ في الجميعِ ، ومُخْلَدٌ بفتحِ اللّامِ في المُبطِئِ عنه الشَّيْبُ وما بعدَهُ ؛ كأَنَّ اللَّهَ أَخْلَدَهُ .
والجَزَائِرُ الخَالِدَاتُ : عِدَّةُ جَزَائرَ واغلةٍ في البحرِ المحيطِ بإِزاءِ بلادِ المَغْرِبِ غربيَّ بلادِ البَرْبَرِ ، وكان بها مقامُ طائفةٍ من الحُكماءِ ، ( ولذلك ) « 3 » بنوا عليها قواعدَ عِلْمِ النُّجومِ ، وأَخَذَ بَطْلَمْيُوسُ منها أَطولَ البلدانِ ، ويقال :
إِنَّها انغَمَرَت في البحرِ وانقَطَعَت أَخبارُها .
والخَالِدِيَّةُ : قريةٌ من أَعمالِ الموصلِ ، يُنسَبُ إِليها : أَبو عثمان سعيدٌ ، وأَبو بكرٍ محمَّدٌ ؛ ابنا هاشمٍ الخَالِدِيَّانِ الشَّاعِرانِ المشهورانِ .
وسِكَّةُ خَالِدٍ : بنَيْسَابُورَ ، منها : محمَّدُ ابنُ أَحمدَ الخالِدِيُّ الشّاهِدُ المحدِّثُ .
وخَالِدَابادُ : قريةٌ بسَرْخَسَ ، مِنها :
إِمامُ الشَّافعيَّةِ في عصرِهِ إِبراهيمُ بنُ محمَّدٍ الخَالِدَابَادِيُّ المَرْوَزِيُّ ، تَخَرَّجَ
هامش
( 1 ) في « ج » : لسانها بدل : لبّاتها .
( 2 ) ومنه حديث الإِمام أمير المؤمنين عليْهِ السّلام :
« وأَخْلَدَ لها حتى ظَعَنوا عنها ، لفراق الأبد » نهج البلاغة 1 : 219 .
( 3 ) ليست في « ت » و « ش » .