وبلا لامٍ : ابنُ عمرو بنِ محمَّدٍ الصَّدَفيُّ ؛ محدِّثٌ ، وإِليه تُنسبُ سَقيفةُ جَوادٍ بمصرَ .
ورَبُّ الجَوادِ : لقبُ ربيعةَ الفَرَسِ أَخي مُضَرَ ، ويقالُ لأَولادِهِ : بنو رَبِّ الجَوادِ .
وجُودانُ - كطُوفان - أَو ابنُ جُودانَ :
كوفيٌّ مختلفٌ في صُحبتِهِ .
والجُودِيُّ ، كصُوفيٍّ : أَبو ليلى الَّتي عَشِقَها عَبدُ الرَّحمانِ بنُ أَبي بكرٍ ، وله فيها شِعرٌ وخبرٌ مشهورٌ .
وأَبو الجُودِيِّ : الحارثُ بنُ عُميرٍ الأَسَديُّ ؛ محدِّثٌ ، وراجزٌ مشهورٌ ، قيل فيه :
لَوْ قَدْ حَدَاهُنَّ أَبو الجُودِيِّ « 1 »
وأَبو جَادٍ : اسمُ أَحَدِ الملوكِ الَّذين وَضِعَ الهجاءُ بأَسمائِهِم ، ويقال له :
أَبْجَدُ ، وحكمُهُ في الإِعرابِ حكمُ أَبي بكرٍ ؛ تقولُ : هذا أَبو جادٍ ، ورأيتُ أَبا جادٍ ، وعجبتُ من أَبي جادٍ ، ( وهو ) « 2 » عندَ سيبويهِ عربيٌّ « 3 » .
قال السِّيرافيُّ : فَصَلَ سيبويهِ بينَ أَبي جادٍ وهوَّزَ وحُطِّي فجعلَهُنَّ عربيَّاتٍ وبينَ البواقي فجعلهُنَّ أَعجميَّاتٍ « 4 » ؛ لأَنَّ أَبا جادٍ مثلُ أبي بكرٍ ، وجادَ من الجُوادِ - بالضمِّ وهو العطشُ - وهوَّزَ من هَوَّزَ الرَّجُلُ تَهْوِيزاً - أَي مات - وحطِّي من حَطَّ .
وقال المبرَّدُ : يجوزُ أن تكونَ كلُّها أَعجميَّاتٍ « 5 » ؛ لأنَّه كان يقعُ عليها تعليمُ الحروفِ والخطِّ بالسِّريانيَّةِ .
وعن ابنِ عبَّاسٍ : أَوَّلُ كتابٍ انزَلَهُ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ أَبو جادٍ « 6 » .
الأثر
( للمُضَمِّرِ المُجِيدِ ) « 7 »
هو الَّذي
هامش
( 1 ) الرّجز بلا عزوٍ في اللّسان ، والتّاج ، وبعده :برجزٍ مسحنفرِ الرّويِّ * مستوباتٍ كنوى البرنيَّ( 2 ) ليست في « ت » و « ج » .
( 3 ) الكتاب 3 : 269 .
( 4 ) انظر المزهر 2 : 347 .
( 5 ) انظر شرح الرّضي على الكافية 3 : 271 ، والمزهر 2 : 347 .
( 6 ) الإتقان : 2 : 442 ، فيض القدير 4 : 23 .
( 7 ) الغريبين 1 : 382 ، الفائق 2 : 347 .