الياء « 1 » : بلدةٌ باليَمَنِ تُنسجُ فيها البُرُودُ ، منها : عمرُو بن مالكٍ التَّزيدِيُّ ، وصحَّفهُ الفيروزآباديُّ بالرَّاءِ المهملةِ ، فقال :
« التَّريدِيُّ عمُرو بنُ محمَّدٍ ؛ شاعرٌ » ، وغَلِطَ في قولهِ : « ابنُ محمَّدٍ » وإِنَّما هو ابنُ مالكٍ ، وليس التّصحيفُ من النّاسِخِ ، لأَنَّه ذَكَرَ بعدَهُ في هذه المادَّةِ « ما تُريدُ » فهي بالرّاءِ المهملةِ ، وهذه بالزّاي قطعاً .
قال السَّمعانيُّ : أَنشدني أَبو عليٍّ الحسنُ الآبِيُّ أملاءً من حفظِهِ لنفسهِ بمرْوَ :
أَ فِي الحَقِّ أَنْ سَادَ الوَرَى سُودُ خُصْيَةٍ * يَرَوْنَ المَعَالِي لُبْسَ كُلِّ جَدِيدِ
خَنافِسُ في وَشْيِ العِرَاقِ كأَنَّهُم * قُرُودُ يَزيدٍ في بُرُودِ تَزِيدِ « 2 »
ثمَّ الصَّوابُ ذِكرُها في : « ز ي د » لأَنَّها علمٌ منقولٌ من « فِعْل » ، كيَزِيدَ ، بالمثنَّاةِ التّحتيَّةِ .
تاشكند
التّاشْكَنْدُ « 3 » ، بسكون الشّينِ المعجمة وفتح الكافِ : قريةٌ بالشَّاشِ من وراء النّهرِ .
تقد
التِّقْدَةُ ، بالقاف كسِدْرَةٍ وكَلِمَةٍ :
الكُزْبَرَةُ « 4 » .
تقرد
التِّقْرِدُ ، كحِصْرِم ، وبهاءٍ : الكَرَوْيا البرِّيُّ أَو مطلقاً ، وأَهلُ اليمنِ يسمُّون الأَبزارَ كُلَّها التِّقْرِدَةِ .
تلد
تَلَدَ المالُ - كضَرَبَ وقَعَدَ - تُلُوداً :
قَدُمَ عندَ صاحبِهِ ، وهو تالِدٌ ، وتَلْدٌ ،
هامش
( 1 ) في « ت » و « ش » : الزّاي .
( 2 ) الأنساب 1 : 464 .
( 3 ) في « ت » : اتاشكند .
( 4 ) ومنه حديث عطاء ، وذكر الحبوب الَّتي تجب فيها الصّدقة ، وعدّ فيها : « التِّقدة » النّهاية 1 : 192 .