وأَبو بُجَيْدٍ ، كزبَيْرٍ : نافِعُ بنُ الأَسْوَدِ التَّمِيمِيُّ .
وأُمَّ بُجَيْدٍ أَيضاً : حوَّاءُ بنتُ يزيدَ بنِ السَّكَنِ الأَنصاريَّةُ ؛ لها صحبةٌ .
وعُمَرُ بنُ بُجدانَ ، كعُثْمانَ : صحابيٌّ .
وابنُ بُجْدانَ أَيضاً : تابعيٌّ .
وثَوْبَانُ بنُ بُجْدُدٍ ، كهُدْهُدٍ : مولى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَاله وَسَلّم .
وأَبْجَدُ ، كأَحْمَدَ : أَحَدُ الملوكِ الَّذين وضعوا حروفَ الهجاءِ ، فسمِّي الهجاءُ بأَسمائِهم ، وهم بنو المُحْصَنِ بنِ جَنْدَلِ ابنِ يَعصِبَ بنِ مَدْيَنَ بنِ إِبراهيمَ الخليلِ عليْهِ السّلام .
فكان أَبْجَدُ مَلِكَ مكَّةَ وما يليها من الحجازِ .
وهَوَّزُ وحُطِّي مَلِكَينِ بالطّائفِ وما اتّصلَ بهِ من أَرضِ نجدٍ .
وسَعْفَصُ وقَرَشَتْ مَلِكَين بمصرَ .
وكَلَمَنْ « 1 » ملكاً بمَدْيَنَ ، وهو ممَّن أَصابَهُ
عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
مع قومِ شُعَيبٍ ، فقالت ابنتُهُ جاريةُ تَرثيه - وكانت بالحجازِ - :
كَلَمُونٌ هَدَّ رُكْنى * هُلْكُهُ وَسْطَ المَحلَّهْ
سَيِّدُ القَومِ أَتاهُ ال * حتفُ ناراً وَسْطَ ظُلَّهْ
كُوِّنَتْ ناراً فَأَضْحَتْ * دارُ قَوْمِي مُضْمَحِلَّهْ « 2 »
وأَمَّا ثَخَذُ وضَظَغُ فوجدوهما بعدَهُم ، وسمَّوهما الرَّوادِفَ .
وبِجِّدٌ ، بكسرتين مشدَّدة الجيم :
موضعٌ ، ونظيرهُ : جِلِّقٌ ، وحِمِّصٌ ، وحِلِّزٌ ، وقِنِّبٌ ، ولا سادسَ لهُنَّ .
بخد
البَخَنْدَى ، والخَبَنْدَى ، كسَبَنْتَى فيهما :
المرأَةُ التَّامَّةُ القَصَبِ ، كالبَخَنْداةِ ،
هامش
( 1 ) في القاموس : كَلَمُنْ بفتحتين وضمّ ، وزاد الشّارح : محرّكةً ، وقيل : بالضّمّ ، ويقال : بسكون الميم مع التّحريك ومنهم من ضبطه بالواو بعد الميم .
( 2 ) المزهر 2 : 348 ، وانظر الفهرست لابن النّديم : 6 ، ومروج الذّهب 2 : 128 ، وتفسير الطّبري 9 : 7 ، وتكلمة الصّحاح للصّاغاني .