تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
والعَبِيبَةُ ، كحَبِيبَة : الرِّمثُ إِذا كان في وطاءٍ من الأَرض ، وضَرْبٌ من الطّعام ، وشرابٌ يتَّخذُ مِنَ العُرْفُطِ ، وهو « 1 » ما يقطرُ من مغافيرِهِ يجمع ويشرب حلواً ، أَو عِرْقُ الصمغِ يُضْرَبُ بِمِجْدَحٍ حتَّى يَنْضَجَ ثمَّ يُشرب ، وهو حلوٌ ، أَو هي شيءٌ ينضجهُ الثُّمامُ حلوٌ كالنّاطِفِ ، فإِذا سال منه شيءٌ في الأَرض أُخذَ ثمَّ جُعِلَ في إِناءٍ وربَّما صُبَّ عليه ماءٌ فشرب ، وتُسمّى : عَبِيبَةَ الَّلثَى . والعُبَّى ، كعُزَّى : المرأَةُ لا يكاد يموت لها ولدٌ . وبنو العَبَّابِ ، كعَبَّاس : قومٌ من العرب ؛ سُمُّوا بذلك لأَنَّهم خالطوا فارِسَ حتّى عَبَّتْ خيلُهُم في الفرات . والأَعَبُّ : الفقيرُ ، والضخمُ الأَنفِ . وذو عُبَبٍ ، كعُمَر : واد . والعُنْبَبُ ، كحُنْطَب « 2 » : كثرةُ الماء ، وضربٌ من النّبات ، ووادٍ سمّي بذلك لأَنَّه يَعُبُّ الماءَ ، وهو ثلاثئٌّ عند سيبويه . والعَبْعَبُ ، كرَبْرَبٍ : نعمةُ الشّباب ، والشّابُّ التّامُّ المُمتلئُ الشّبابِ ، والرَّجُلُ الطّويلُ ، والتّيسُ من الظّباءِ ، وثوبٌ واسعٌ ، وكساءٌ غليظٌ كثيرُ الغزل ناعمٌ يعمل من وبر الإِبل . وبلا لام : صنمٌ لقُضاعَةَ ومَنْ داناهُم ، ويقال بالمعجمتين أَيضاً . والعَبْعابُ : الطّويلُ من النّاسِ ، والحسنُ الخَلْقِ التّامُّ ، والواسعُ الجوفِ والحلقِ .
هامش
( 1 ) في « ج » : « وهي ما يقطر » . وفي « ش » : « أو هي ما يقطر » . ( 2 ) كذا في جميع النّسخ ، في هذا الموضع وفي « عنب » ، والذي في معاجم اللّغة « الحُنْطُب » ، فلعلّها مصحّفة عن « الحُنْظَب » انظر لسان العرب والقاموس والتّاج في « حنطب » و « حنظب » و « عنب » .