أَو هي أَربعُ أَسنانٍ خلف النّواجذِ .
وظُرَيْبَةُ ، كجُهَيْنَةَ : موضع .
وظَرِبَ به ، كتَعِبَ : لَزِقَ .
وظُرِّبَتِ الحوافِرُ - بالبناءِ للمجهولِ - تَظْرِيباً : اشتدَّت وصلُبَت ؛ فهي مُظَرَّبَةٌ ، كمُعَظَّمة .
الأَثر
( خَطَبَنا عليٌّ عليْه السّلام بِذِي قارَ على ظَرِبٍ ) « 1 »
ككَتِفٍ ، وهو الجُبَيْلُ ، وقد تكرَّر في الحديث مفرداً وجمعاً .
ومنه : ( اللّهُمَّ حَوالَيْنا ولا عَلَيْنا ، عَلى الآكامِ والظِّرابِ ) « 2 » .
ومنه : ( فَقالَ : أَينَ أَهْلُكَ ؟ فَقُلْتُ :
بهذِه الأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ ) « 3 »
أَي اللَّواصِقِ بالأَرضِ ليست بمرتفعةٍ .
ومنه حديث الدّعاءِ : ( سَقْياً تَسيلُ منهُ الظِّرابُ ) « 4 »
والإِسنادُ فيه مجازيّ ؛ كسالَ الميزابُ .
ومنه
حديث الدَّجَّال : ( يَنْزِل عِنْدَ الظُرَيْبِ الأَحمرِ ) « 5 »
وهو مصغَّرُ ظَرِبٍ ، كفَخِذ وفُخَيْذ .
المثل
( فَسا بَيْنَهُمُ الظَّرِبانُ ) « 6 » هو الدُّويبَّةُ المنتنةُ . يضرب للقوم إِذا تقاطعوا وتفرَّقوا ، تزعم العرب أَنَّهُ إِذا فَسا بين الإِبل وهي مجتمعةٌ تفرَّقت ؛ لخبث فسائهِ ، ولذلك يسمُّونه : مفرِّقَ النَّعَم ، ويزعمونَ أَنَّهُ يجيءُ إِلى جحر الضبِّ فيلقم أُستَهُ جُحرَهُ ثمَّ يفسو عليه حتّى يغتمَّ ويَضْطرِبَ ، فيخرُجَ ويأْكلَهُ .
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 376 .
( 2 ) الفائق 2 : 375 .
( 3 ) الفائق 3 : 38 ، النّهاية 3 : 156 .
( 4 ) مجمع البحرين 2 : 113 .
( 5 ) سنن ابن ماجة 2 : 1359 / 4077 ، النّهاية 3 : 156 .
( 6 ) مجمع الأمثال 2 : 74 / 2748 .