تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
واسْتَصْحَبْتُ الكتابَ وغيرَهُ : حملتُهُ معي ؛ أَي جعلتُهُ صاحبي ، واسْتَصْحَبْتُهُ غَيريَ . وصَحَبْتَ المذبوحَ - كمَنَعْتَهُ - إِذا سَلَخْتَهُ ؛ كأَنَّكَ أَخذتَ صاحِبَهُ وهو جلدُهُ ، كرَبَعْتَهُ إِذا أَخَذْتَ رُبعَهُ . والصاحِبُ ابنُ عبَّادٍ : أَبو القاسم اسماعيلُ بن عبّادٍ الطالقانيُّ ، وزيرُ مؤَيّدِ الدولةِ ثمَّ فخرِ الدولةِ ابْنَيْ بُوَيْه ، لُقِّب بذلكَ لأَنَّه صَحِبَ مؤَيّدَ الدولةِ منذ الصِّبا وسمّاهُ الصاحِبَ ، فاستمرَّ عليه واشتهَرَ به ، ثمَّ سُمِّيَ به كلُّ وزيرٍ بعده . والصَّحْبُ ، بالفتح : بطنٌ في باهِلَةَ . وبالضمِّ : في قُضاعةَ وغيرها . والأَصْحَبُ : لغةٌ في الأَصحَرِ « 1 » ؛ وهو الأَبيضُ المشرَبُ بحمرةٍ . والمَصْحَبِيَّةُ ، كمَحْلَبِيَّةٍ : ماءٌ لبني قُشَيْرٍ .

الكتاب

أُولئِكَ أَصْحابُ
النَّارِ * « 2 » أَي مُلازِموها ومُلابِسوها بحيث لا يفارقونها .
وَما جَعَلْنا أَصْحابَ
النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً « 3 » أَي الموكَّلينَ بها والمدبِّرينَ لأَمرها القائمينَ بتعذيبِ أَهلها .
يا صاحِبَيِ
السِّجْنِ * « 4 » أَي يا صَاحِبَيَّ في السجنِ ، نحو : يا سارِقَ الليلةِ ، ناداهما بعنوان الصُّحْبَةِ في دارِ الحزنِ الَّتي تَخْلُصُ فيه الصحْبَةُ وتصفُو المودَّةُ ؛ ليقبلا مقالتَه . ويجوز أَن يريد : يا ساكِنَي السجن ، كأَصحاب النار وأَصحابِ الجنَّةِ .
وَما صاحِبُكُمْ
بِمَجْنُونٍ « 5 » هو رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ ؛ سمَّاه صَاحِبَهُم تنبيهاً
هامش
( 1 ) في « ش » : الأصهب ، وكلاهما صحيح . ( 2 ) البقرة : 39 . ( 3 ) المدّثّر : 31 . ( 4 ) يوسف : 39 . ( 5 ) التكوير : 22 .