لوطٍ .
يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ
لَمْ يَذْهَبُوا « 1 » أي الجماعاتِ الذينَ احْتَزَبوا وتجمّعوا على حَربِ رسولِ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَاله وَسَلمَ وهم قريشٌ ، وغطفانُ ، وأسدٌ ، ويهودُ قُرَيظةَ والنضيرِ ، وكانوا زهاءَ اثنَي عَشَرَ ألفاً ، وهي غزوةُ الخندقِ .
لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ
أَحْصى « 2 »
عن ابنِ عبّاسِ : أصحابُ الكهفِ حِزْبٌ ، والملوكُ الذينَ تداولوا مُلك المدينةِ حِزْبٌ ، أو هما من أصحابِ الكهفِ ؛ لاختلافِهِم فرقتينِ في مدّةِ اللبث ، أو طائفتانِ من المسلمينَ اختلفوا في مدّةِ لبثِهِم « 3 » .
الأثر
( كَان إِذَا حَزَبَهُ مُهِمٌّ ) « 4 »
أي نابَهُ واشتدَّ عليه ، ومنه : الحازِبُ : الأمرُ الشديدُ يُصِيبُ الرجلَ .
( وَتَحَازِيبَ ) « 5 » أي صاروا أَحْزاباً وطوائفَ .
حسب
حَسَبْتُ المالَ - ككَتَبْتُهُ - حَسْباً ، وحُسْباناً بالضمِّ ، وحِساباً ، وحِسابَةً ، وحِسْبَةً ، بكسرِهِنّ : أحصيتُهُ عدداً ، فأنا حاسِبٌ من حَسَبَةٍ ، ككاتِبٍ وكَتَبَةٍ ، والمالُ مَحْسوبٌ .
وحَسَبٌ ، كسَبَب : فَعَلٌ بمعنى مَفْعولٍ ، كعَدَدٍ بمعنى مَعْدودٍ ، ومنه :
الأجرُ على حَسَبِ المصيبةِ ، أي على مقدارِها ، وقد يُسكَّنُ ضرورةً .
وألقِ هذا في الحَسَبِ ، أي فيما حَسَبْتَ ، بفتحتَينِ لا غيرُ .
والحَسِيبُ ، كأمِير : الحاسِبُ ، والمُحاسِبُ ، كضَرِيب وجَلِيس .
وحاسَبْتُهُ على المالِ حِساباً ،
هامش
( 1 ) الأحزاب : 20 .
( 2 ) الكهف : 12 .
( 3 ) انظر التفسير الكبير 21 : 84 .
( 4 ) مسند أحمد 1 : 206 ، النهاية 1 : 377 .
( 5 ) كذا في « ت » و « ج » وفي « ش » : « تَحازَبِتَ » ، وفي النهاية 1 : 377 : « تحازب » .