تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أي يُغضِبَهُم ويُحرِّشَهُم . ( فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَباً ) « 1 » كمِنْبَرٍ ، صاحبَ حُروبٍ عارفاً بها . ومنه : ( مَا رَأيْتُ مِحْرَباً مِثْلَهُ ) « 2 » . ( اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ ) « 3 » أموالِكُم التي تَعِيشونَ بها . ( كَانَ يَكْرَهُ المَحَارِيبَ ) « 4 » صدورَ المجالسِ ؛ لئلّا يرتفعَ على الناسِ . ( وَالعَدُوُّ قَدْ حَرِبَ ) « 5 » كتَعِبَ ، اشتدَّ غضبُهُ .

المصطلح

دارُ الحَرْبِ : هي بلادُ المشركينَ الذينَ لا صلحَ لهم مع المسلمينَ . الحَرْبِيُّ : هو غيرُ الكتابيِّ من أصنافِ الكفّارِ الذينَ لا ينتسبونَ إلى الإسلامِ ، فالكتابيُّ لا يُطلَقُ عليه اسمُ الحَرْبِيِّ وإنْ كانَ بحكمِهِ على بعضِ الوجوهِ ، وكذا فِرَقُ المسلمينَ وإنْ حُكِمَ بكفرِهِم .

المثل

( رُبَّ طَلَبٍ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ ) « 6 » أي ربّما طَلَبَ المرؤُ ما فيه سلبُ مالِهِ . ( هُوَ حِرْبَاءُ تَنْضبَةٍ ) « 7 » التَّنْضبَةُ : واحدةُ التَّنْضُبِ ، وهو شجرٌ يُتّخَذُ منه السهامُ ، والحِرْباءُ يَلزَمُ هذه الشجرةَ . يُضرَبُ لمن يُلازِمُ الشيءَ فلا يُفارِقُهُ . ( أَحْزَمُ مِنْ حِرْبَاءٍ ) « 8 » لأنّهُ لا يُخلِّي ساقَ شجرةٍ حتّى يُمسِكَ ساقَ أخرى ؛ قالَ « 9 » :
هامش
( 1 ) و ( 2 ) النهاية 1 : 359 ، وفيه : مِحْراباً . ( 3 ) الفائق 1 : 274 ، النهاية 1 : 359 . ( 4 ) النهاية 1 : 359 . ( 5 ) النهاية 1 : 358 ، وفيه : لمّا رأيت العدوَّ قد حَرِبَ . ( 6 ) مجمع الأمثال 1 : 302 / 1597 . ( 7 ) مجمع الأمثال 1 : 212 / 1131 . ( 8 ) مجمع الأمثال 1 : 221 / 1183 . ( 9 ) هو : أبو دُوادٍ الإياديُّ ، كما في اللسان ، والمذكّر والمؤنّث 1 : 339 ؛ وفي كتاب الحيوان 6 : 367 « لكم » ، بدل : « له » ، و « لا يترك » بدل : « لا يرسل » ؛ وذكر أيضاً في النهاية 2 : 423 .