تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
إليكم ، يُريدُ عندَ انتشار الظلام . ( لا تَسْألِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ اخْتِهَا لِتُكْفِئَ مَا في صَحْفَتِهَا ) « 1 » أي لتجترَّ حظَّها إلى نفسِها . وفي حديثِ الهرّةِ : ( كان يُكْفِئُ لَهَا الإِناءَ ) « 2 » أي يُميلُهُ لتتمكّنَ من الشّرب . وفي الدّعاءِ : ( وجَعَلَ مَا امْتَنَّ بهِ على عِبَادِهِ كِفَاءً لِتَأْدِيَةِ حَقِّهِ ) « 3 » هو ككِتاب ، أي جَعَلَ ما أنعمَ به عليهم - من إعدادِهِم للطَّاعةِ وإلهامِهِم الشّكرَ - مطيقاً ؛ لأداءِ ما يَجِبُ له عليهم من حيثُ رضاهُ بذلك .

المصطلح

الكَفاءَةُ ، كسَحَابَة : تساوي الزَّوجَين في الملّة . والإكفاءُ : اختلافُ الحرفِ في الرّويِّ ؛ كقولِهِ :
إِذا رَحَلْتُ فاجْعَلُونِي وَسَطَا * إِنِّي كبيرٌ لا أَطِيقُ الْعَنَدَا « 4 »
وهو من عيوبِ القوافي .

المثل

( يا رُبَّ كَافٍ كَافِئٍ لفيكَ ) « 5 » أي ربّ رجلٍ تَرى أَنّهُ يَكفِيكَ ما يُهِمُّكَ وهو يَكْفَؤُكَ ، أي يَكُبُّكَ على وجهِك . يضرب للخائن المغتال .

كلأ

كَلَأَهُ - كمَنَعَهُ - كَلْأً ، وكِلاءً ، وكِلَاءَةً ، ككِتاب وكِتابَة : حَفِظَهُ وحَرَسَهُ . . و - اللّهُ في عُمُرِهِ : مَدَّ فيه وأخّرَهُ . . و - زيدٌ فلاناً بالسَّوط : ضَرَبَهُ . .
هامش
( 1 ) في الغريب للهرويّ 2 : 393 ، والفائق 3 : 266 ، والنهاية 4 : 182 : « لتكْتَفِئَ » . وما في « ت » يوافق نسخة من أمثال أبي عبيد الهرويّ : 36 / 6 . ( 2 ) النهاية 4 : 182 . ( 3 ) جمال الأسبوع : 219 / الفصل 18 . ( 4 ) الاقتضاب 415 ، وأدب الكاتب 380 ، والمقتضب 1 : 218 ، واللسان والمقاييس « عند » ، والجمهرة 2 : 666 و 879 ، دون عزو في الجميع . ( 5 ) الأساس ، وفيه : « رُبَّ كافٍ » .