تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وخِصبٍ . والكالِئُ ، والكُلْأَةُ ، كغُرْفَة : النَّسِيئةُ والعربونُ . وكَلَّأْتُهُ تَكْلِئَةً : أنسَأْتُهُ . . و - في الطَّعامِ : أسلفْتُ ، كأَكْلَأْتُ . . . و - في كذا : أعطيْتُ عربُوناً . وتَكَلَّأَ كُلْأَةً ، واكتَلَأَها ، واستَكْلَأَها : استنسأَ نسيئةً ، وأَخَذَ عربوناً . والكَلّاءُ كعَبّاس ، والمُكَلَّأَ كمُعَظَّم : شاطِئُ النَّهر ، ومرفأُ السّفن ومجتمعُها ، وحيث يُستَتَرُ من الرّيح . وكَلَّأَ السَّفينةَ تَكْلِئَةً : أَدناها من الشَّطِّ وحَبَسَها . . . و - الرّجلُ : أتى مكاناً يَستَتِرُ فيه من الرّيح . . . و - غريمَهُ : حَبَسَهُ . . . و - إلى المكان : تقدّمَ إِليه ووَقَفَ به ، ومنه : كَلَّأْتُ « 1 » إلى فلانٍ في الأَمرِ : تقدّمْتُ فيه اليهِ . وسوقُ الكَلّاءِ ، كعَبّاس : بالبصرة ؛ لأنّهُم يُكَلِّئُونَ سفنَهُم هناكَ .

الكتاب

قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ
بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ « 2 » من يَحفظُكم من بأسِهِ وعذابِهِ باللّيلِ إذا نِمتُم ، والنّهارِ إذا انتشرتُم ، والتّعرّضُ لعنوان الرَّحمانيّةِ لِلإِيذانِ بأنَّ الكالِئَ ليس لهم إلّا رحمتُهُ العامَّةُ .

الأثر

( نَهَى عَنْ بَيْعِ الكَالِئِ بِالْكَالِئِ ) « 3 » أي بيعِ النّسيئةِ بالنّسيئةِ ، وذلك أن يشتري الرّجل شيئاً إلى أجلٍ ، فإذا جاء الأَجل لم يجِد ما يَقضي به ، فيستبيعُه بزيادة شيءٍ إلى أجلٍ آخرَ من دون
هامش
( 1 ) في النسخ : « كَلَأْتُ » بلا تشديد ، والمثبت عن التهذيب 10 : 362 واللسان . وهو الموافق لموضعه هنا . ( 2 ) الأنبياء : 42 . ( 3 ) الفائق 3 : 273 .