تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

[ عرر ]

والعَرَّاءُ « 1 » من الإِبِلِ الَّتِى لا تَكادُ تَسْمَنُ في سَنامِها . وقالَ :
حَتَّى تَرَى العَرّاءَ مِنْهَا تَسْتَقِى * في تامِك مِثْلِ النَّقَى المُعَنِّقِ
والاسْتِقاءُ : السِّمَنُ .

[ عرض ]

وقالَ الأَزدِىّ : المُعَرِّضُ « 2 » : الَّذِى يَخْتِنُ الصَّبِىَّ .

[ عول ]

وقالَ : العالَةُ ، عالَةُ الغَنَمِ : حَظِيرَةٌ ، وتُظِلُّ « 3 » من المَطَرِ . وأَنشد « 4 » :
ضَرْبَ المُعَوِّل تَحْتَ الدِّيمَةِ العَضَدا « 5 »

[ عرك ]

والْعَرَكُ : صَيّادُو السَّمَكِ في البَحْرِ ، الواحِدُ عَرَكِيٌّ « 6 » مِثْلُ عَرَبِىٍّ .

[ عدو ]

والعِدَا : ما وَضَعْتَ على القَبْر من لَبِنٍ أَو خَشَبٍ أَو صَخْر « 7 » ، الواحِدةُ عِداةٌ . والعِدَا من الأَرْضِ وهو القِفارُ الَّتِى تُشْرِفُ من الأَرْضِ في المَكانِ المُسْتَوى . وقولُ كُثَيرّ :
عَدْوَى المُناخِ
يَعْنِى تَعادِي الأَرْضِ ، وهو مَكانٌ مُشْرفٌ ومَكانٌ مُتَطامِنٌ ، وهِىَ العُدَواءُ ، مَمْدُودَة .

[ عوذ ]

والعُوَّذُ من البَقْلِ : يَكُونُ غَدِيرٌ لَيْسَ فيه نَباتٌ وحَوْلَ الماءِ بَقلٌ ، فذلِكَ العُوَّذُ ، وحَوْل قَرْيَةِ « 8 » النَّمْلِ ، وتَحْتَ العِضاهِ من أَىِّ بَقْل كان .

[ عقق ]

والعَقِيقَةُ « 9 » : نَبْتُ الأَرْضِ الأَوَّلِ .

[ عذر ]

وقالَ : العُذْرَةُ الَّتِى فِيها الشَّماريخُ .

[ عيث ]

وقال الجَعْفَرِىّ : تَعَيَّثتِ الإِبِلُ : إِذا إِذا شَرِبَت دُونَ « 10 » الرِّىِّ إِذا وَرَدَتْ .
هامش
( 1 ) في اللسان : العرر . صغر السنام ، وقيل قصره ، وقيل ذهابه وهو من عيوب الإبل . ( 2 ) كمحدث ( القاموس ) وفي التاج : عن أبي عمرو . ( 3 ) في القاموس : الظلة يستتر بها من المطر ، زاد في اللسان : يسويها الرجل من الشجر . ( 4 ) لعبد مناف بن ربع الهذلي كما في اللسان ، عزاه ابن برى لساعدة وليس في شعره . ( 5 ) اللسان - شرح أشعار الهذليين ( شعر عبد مناف ) 674 وصدره :فالطعن شغشغة والضرب هيقعةوالمعول : الذي يبنى عالة . ( 6 ) اللسان . ( 7 ) في اللسان عن أبي عمرو . ( 8 ) قرية النمل : ما تجمعه من تراب . ( 9 ) لم أقف عليه في المعجمات . ولعله مجاز من شعر الولد ينبت وهو في بطن أمه . ( 10 ) في القاموس . والري بكسر الراء .
كتاب الجيم — صفحة 272 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى