[ عرر ]
والعَرَّاءُ « 1 » من الإِبِلِ الَّتِى لا تَكادُ تَسْمَنُ في سَنامِها . وقالَ :
حَتَّى تَرَى العَرّاءَ مِنْهَا تَسْتَقِى * في تامِك مِثْلِ النَّقَى المُعَنِّقِ
والاسْتِقاءُ : السِّمَنُ .
[ عرض ]
وقالَ الأَزدِىّ : المُعَرِّضُ « 2 » : الَّذِى يَخْتِنُ الصَّبِىَّ .
[ عول ]
وقالَ : العالَةُ ، عالَةُ الغَنَمِ : حَظِيرَةٌ ، وتُظِلُّ « 3 » من المَطَرِ .
وأَنشد « 4 » :
ضَرْبَ المُعَوِّل تَحْتَ الدِّيمَةِ العَضَدا « 5 »
[ عرك ]
والْعَرَكُ : صَيّادُو السَّمَكِ في البَحْرِ ، الواحِدُ عَرَكِيٌّ « 6 » مِثْلُ عَرَبِىٍّ .
[ عدو ]
والعِدَا : ما وَضَعْتَ على القَبْر من لَبِنٍ أَو خَشَبٍ أَو صَخْر « 7 » ، الواحِدةُ عِداةٌ .
والعِدَا من الأَرْضِ وهو القِفارُ الَّتِى تُشْرِفُ من الأَرْضِ في المَكانِ المُسْتَوى .
وقولُ كُثَيرّ :
عَدْوَى المُناخِ
يَعْنِى تَعادِي الأَرْضِ ، وهو مَكانٌ مُشْرفٌ ومَكانٌ مُتَطامِنٌ ، وهِىَ العُدَواءُ ، مَمْدُودَة .
[ عوذ ]
والعُوَّذُ من البَقْلِ : يَكُونُ غَدِيرٌ لَيْسَ فيه نَباتٌ وحَوْلَ الماءِ بَقلٌ ، فذلِكَ العُوَّذُ ، وحَوْل قَرْيَةِ « 8 » النَّمْلِ ، وتَحْتَ العِضاهِ من أَىِّ بَقْل كان .
[ عقق ]
والعَقِيقَةُ « 9 » : نَبْتُ الأَرْضِ الأَوَّلِ .
[ عذر ]
وقالَ : العُذْرَةُ الَّتِى فِيها الشَّماريخُ .
[ عيث ]
وقال الجَعْفَرِىّ : تَعَيَّثتِ الإِبِلُ : إِذا إِذا شَرِبَت دُونَ « 10 » الرِّىِّ إِذا وَرَدَتْ .
هامش
( 1 ) في اللسان : العرر . صغر السنام ، وقيل قصره ، وقيل ذهابه وهو من عيوب الإبل .
( 2 ) كمحدث ( القاموس ) وفي التاج : عن أبي عمرو .
( 3 ) في القاموس : الظلة يستتر بها من المطر ، زاد في اللسان : يسويها الرجل من الشجر .
( 4 ) لعبد مناف بن ربع الهذلي كما في اللسان ، عزاه ابن برى لساعدة وليس في شعره .
( 5 ) اللسان - شرح أشعار الهذليين ( شعر عبد مناف ) 674 وصدره :فالطعن شغشغة والضرب هيقعةوالمعول : الذي يبنى عالة .
( 6 ) اللسان .
( 7 ) في اللسان عن أبي عمرو .
( 8 ) قرية النمل : ما تجمعه من تراب .
( 9 ) لم أقف عليه في المعجمات . ولعله مجاز من شعر الولد ينبت وهو في بطن أمه .
( 10 ) في القاموس . والري بكسر الراء .