تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
فقُلْتُ لَهُ رُضْها عَلَىَّ فإِنَّها * نَجائبُ ما كانَ ابنُ بُظْرِى « 1 » يَرُوضُها

[ عدم ]

وأَنْشَدَ :
لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّها لا قامَهْ * وأَنَّهُ النَّزْعُ عَلَى السَآمَهْ عَلَى بُرَيْمٍ وعلَى عُدامَهْ * نَزَعْتُ نَزْعَا زَعْزَع الدِّعامَهْ « 2 »
قالَ : عُدَامَةُ وبُرَيْمٌ وتَصْلُب مِياهُ « 3 » بَنِى إِنْسانٍ . وأَنْشَد :
وتذَكّرتْ مَشْرَبَها بِتَصْلُب

[ عنجرد ]

وقالَ : العَنْجَردُ « 4 » مِنَ النِّساءِ : القَلِيلَةُ اللَّحْمِ كَأَنَّها سِعْلاةٌ . وقال :
مِنْ كُلِّ عَنْجَرِدٍ كأَنَّ عِجانَها * مَسَدٌ تَراوَحَ فَتْلَهُ العَبْدانِ

[ عضد ]

وقالَ الأَسْلَمِىّ : رَمَى فَأَعْضَدَ : إِذا ذَهَبَ يَمِيناً أَو شِمالًا « 5 » . ورَمَى فأَقْعَدَ : إِذا قصَّرَ دُونَ الغَرَضِ . ورَمَى فنَقَرَ إِذا نَقَرَ : المِقْياسَ ، وهُوَ عَظْمٌ يَجْعَلُونَه تَحْتَ الرُقعَةِ ، وهُوَ سَهْمٌ قاعِدٌ وطالِعٌ .

[ عظظ ]

وقالَ : رَمَى فعَضَّدَ « 6 » وعَظْعَظَ « 7 » . قالَ رُؤبَة :
وعَظْعَظَتْ نَبْلُهُمُ عِظْعَاظاً « 8 »

[ عضض ]

وقالَ الأَسْلَمِىّ : العِضُّ : الطَلْحُ ، والسَلَمُ والسَّمُرُ ، والعَوْسَجُ ، والشَّبْهانُ ، والكَنَهْبَلُ ، والسَّيالُ ، وهُوَ العِضاهُ « 9 » .

[ عسر ]

وقالَ : عَسِرَتْ « 10 » عَلَيْه حاجَتُهُ عَسَراً .

[ عضو ]

وقالَ : قَوْمُ مُعْضُونَ « 11 » : الَّذِينَ لا يَخْرُجُونَ من العِضَاهِ .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : قال ( س ) السكرى . في كتابه ابن نطرى ( بالنون والطاء المهملة ) ( 2 ) الرجز في التاج البيت الأول والثالث برواية :وأنه يومك من عدامه( 3 ) في القاموس : عدامة ماء لبنى جشم . وفي التاج : قال نصر : عدامة ماءة لبنى نصر بن معاوية بن هوازن وهي طلوب أبعد ماء بنجد قعرا ( 4 ) في اللسان والقاموس : العنجرد : المرأة السليطة أو الخبيثة السيئة الخلق ( 5 ) القاموس ( 6 ) في الأصل فعصل والمثبت مما صحح به فوق عصل ، وفي القاموس رمى فأعضد : ذهب يمينا وشمالا كعضد تعضيدا . ( 7 ) عظعظ السهم عظعظه وعظعاظا : التوى وارتعش ، وقيل : مر مضطربا ولم يقصد ( 8 ) اللسان والرواية فيه : لما رأونا عظعظت عظعاظانبلهم وصدقوا الوعاظا( 9 ) اللسان ( ع ض ض ) ( 10 ) في القاموس : كفرح وككرم ( 11 ) هكذا في الأصل والأشبه معضهون من العضاه ، وفي اللسان ( عضض ) معضون بكسر العين وتشديد الضاد مضمومة من العض الذي هو نفس العضاه .
كتاب الجيم — صفحة 261 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى